Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٦٨

كان الرجل من قريش إذا أراد ابتداء أمر عمد إلى سهمين فكتب على أحدهما نعم و علی الآخر لا ثم يتقدم إلى الصنم فيجيل سهامه فإن خرج سهم نعم أقدم و إن خرج سهم لا امتنع و كان أبو سفيان لما أراد الخروج إلى أحد استفتى هبل فخرج له سهم الإنعام فذلك قوله أنعمت فعال عنها أي تجاف عنها و لا تذكرها بسوء يعني آلهتهم. ١ و العرقوب ٢ من الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها و اكتسر الفحل خطر فضرب فخذيه بذنبه و الكلب بذنبه استثفر و كذا الخيل بأذنابها.

و المزن بالضم السحاب البيض أو ماء السماء كما سيأتي.

و الصحاف جمع الصحفة و هي القصعة و الأعسر هو الذي يعمل بيده اليسرى يقال ليس شی ء أشد رميا من الأعسر و الصر بالكسر طائر أصفر كالعصفور و يقال عهده و عهد به إذا لقيه.

و قال في النهاية في قولهم النجاء النجاء أي انجوا بأنفسكم و هو مصدر منصوب بفعل مضمر أي انجوا النجاء و النجاء السرعة.

و قال الفيروزآبادي الربة بالكسر و يضم عشرة آلاف.

قوله قد أجافتني أي دخلت جوفي و يقال شاكتني الشوكة أي أصابتني.

و قال الجزري من مات له ولد فاحتسبه أي احتسب الأجر بصبره على مصيبته انتهى.

و يقال جنبه أي قاده إلى جنبه فهو جنيب و مجنوب.

و قال الجزري في الحديث نازلت ربي في كذا أي راجعته و سألته مرة بعد مرة و هو مفاعلة من النزول عن الأمر أو من النزال في الحرب و هو تقابل القرنين انتهى.

و السراة بفتح السين و قد يضم الأشراف و الأحابيش الجماعة من الناس

(١)1- أو هبل بالخصوص.
(٢)2- العرقوب: عصب غليظ فوق العقب.

:  · /bihar/20/68/