Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٣٨١

اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله تُوُفِّیَ ١ ذَلِكَ الْيَوْمَ ٢.

«6»-قب، المناقب لابن شهرآشوب الزُّهْرِيُّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: بَعَثَ اللَّهُ إِلَى كِسْرَى مَلَكاً وَقْتَ الْهَاجِرَةِ وَ قَالَ يَا كِسْرَى تُسْلِمُ أَوْ أَكْسِرُ هَذِهِ الْعَصَا فَقَالَ بهل بهل فَانْصَرَفَ عَنْهُ فَدَعَا حُرَّاسَهُ وَ قَالَ مَنْ أَدْخَلَ هَذَا الرَّجُلَ عَلَيَّ فَقَالُوا مَا رَأَيْنَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ وَ وَقْتِهِ فَكَانَ كَمَا كَانَ أَوَّلًا ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْعَامِ الثَّالِثِ فَقَالَ تُسْلِمُ أَوْ أَكْسِرُ هَذِهِ الْعَصَا فَقَالَ بهل بهل فَكَسَرَ الْعَصَا ثُمَّ خَرَجَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ وَثَبَ عَلَيْهِ ابْنُهُ فَقَتَلَهُ ٣.

«7»-قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ مَهْدِيٍّ الْمَامَطِيرِيُّ ٤ فِي مَجَالِسِهِ أَنَّ النَّبِيَّ كَتَبَ إِلَى كِسْرَى مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى كِسْرَى بْنِ هُرْمُزْدَ أَمَّا بَعْدُ فَأَسْلِمْ تَسْلَمْ وَ إِلَّا فَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ٥ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ الْكِتَابُ مَزَّقَهُ وَ اسْتَخَفَّ بِهِ وَ قَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي يَدْعُونِي إِلَى دِينِهِ وَ يَبْدَأُ بِاسْمِهِ قَبْلَ اسْمِي وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِتُرَابٍ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله مَزَّقَ اللَّهُ مُلْكَهُ كَمَا مَزَّقَ كِتَابِي أَمَا إِنَّهُ ٦ سَتُمَزِّقُونَ مُلْكَهُ وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِتُرَابٍ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَمْلِكُونَ أَرْضَهُ فَكَانَ كَمَا قَالَ.

(١)1- في ذلك اليوم خ ل.
(٢)2- لم نجده في الخرائج المطبوع.
(٣)3- مناقب آل أبي طالب 1: 25.
(٤)4- المامطيري: منسوب الی مامطير و هي بليدة بناحية آمل طبرستان.
(٥)5- قد اختلف المؤرخون و أصحاب السيرة في الفاظ كتابه صلّى اللّٰه عليه و آله و الذي عليه الاكثر هو ذلك- و اللفظ من تاريخ اليعقوبي:- «بسم اللّٰه الرحمن الرحيم من محمّد رسول اللّٰه الى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى و آمن باللّٰه و رسوله، و شهد ان لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و ان محمّدا عبده و رسوله الى الناس كافة، لينذر من كان حيا و يحق القول على الكافرين، فأسلم تسلم، فان ابيت فان عليك آثام المجوس» و في الكامل مثله الا ان بعد قوله: و رسوله: «و انی ادعوك بدعاء اللّٰه، و انی رسول اللّٰه الى الناس كافة لانذر» و فيه «فان توليت فان اثم المجوس عليك».
(٦)6- اما انكم خ ل.

:  · /bihar/20/381/