Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٣٠٨

قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَدَعَا عَلَيْهَا أَبُوهَا فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ جَعَلَهَا فِي جُمْلَةِ أَزْوَاجِهِ.

وَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ نَزَلَتْ إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ ١ وَ فِيهَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ ٢

«8»-قب، المناقب لابن شهرآشوب سَنَةَ سِتٍّ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ بَعَثَ عُكَّاشَةَ بْنَ مِحْصَنٍ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا إِلَى الْغَمْرَةِ فَهَرَبُوا وَ أَصَابَ مِائَتَيْ بَعِيرٍ وَ فِيهَا بَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ إِلَى الْقَصَّةِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلًا فَأَغَارَ عَلَيْهِمْ وَ فِيهَا سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى الْجَمُومِ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَصَابُوا وَ وَصَلُوا إِلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ فِي خَمْسَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَهَرَبُوا وَ أَصَابَ مِنْهُمْ عِشْرِينَ بَعِيراً وَ غَزْوَةُ زَيْدٍ إِلَى الْعِيصِ فِي جُمَادَي الْأُولَى وَ غَزْوَةُ بَنِی قَرَدٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ أُنَاساً مِنَ الْأَعْرَابِ قَدِمُوا وَ سَاقُوا الْإِبِلَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدَّمَ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ مَعَ جَمَاعَةٍ فَاسْتَرَدَّ مِنْهُمْ ٣ وَ بَعَثَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ إِلَى قَوْمٍ مِنْ هَوَازِنَ فَكَمَنَ الْقَوْمُ لَهُمْ وَ أَفْلَتَ مُحَمَّدٌ وَ قُتِلَ أَصْحَابُهُ ذَاتَ السَّلَاسِلِ ٤ وَ هُوَ حِصْنٌ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ إِنَّ لِي نَصِيحَةً قَالَ وَ مَا نَصِيحَتُكَ قَالَ اجْتَمَعَ بَنُو سُلَيْمٍ بِوَادِي الرَّمْلِ عِنْدَ الْحَرَّةِ عَلَى أَنْ يُبِيتُوكَ بِهَا الْقَصَّةَ وَ فِيهَا غَزْوَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ أَهْلِ فَدَكَ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَهُمْ جَمْعاً يُرِيدُونَ أَنْ يُمِدُّوا يَهُودَ خَيْبَرَ

(١)1- يأتي بيانه في الباب الآتي.
(٢)2- مناقب آل أبي طالب 1: 173. أقول: تقدم تفصيل ما اجمل.
(٣)3- في المصدر: فاستردوها منهم.
(٤)4- سيأتي ما وقع في تلك الغزوة مفصلا في بابه.

:  · /bihar/20/308/