Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٣٠٤

و كأنما ١ لم أشتكها قط. ٢.

السرح ٣ الإبل و المواشي تسرح للرعي بالغداة و الأغاليق المفاتيح و الأقاليد جمع إقليد و هو المفتاح في لغة اليمن و الود بفتح الواو الوتد و هي لغة تميم و العلالي جمع علية و هي الغرفة قوله نذروا بكسر الذال أي علموا.

و في هذه السنة كان قصة العرنيين ٤ في شوالها قالوا قدم نفر من عرنية ثمانية على رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله فأسلموا و اجتووا ٥ المدينة فأمر بهم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله إلى لقاحه و قال لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها فقتلوا الراعي و قطعوا يده و رجله و غرسوا الشوك في لسانه و عينيه حتى مات و بلغ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله الخبر فبعث في أثرهم عشرين فارسا و استعمل عليهم كرز بن جابر الفهري فأدركهم فأحاطوا بهم ٦ و أسروهم و ربطوهم حتى قدموا بهم المدينة و كان رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله بالغابة فخرجوا بهم نحوه فأمرهم فقطعت أيديهم و أرجلهم و سمل أعينهم ٧ و صلبوا هناك و كانت اللقاح خمس عشرة لقحة فردوها إلا واحدة نحروها ٨.

(١)1- في المصدر و في هامش البخاري: (فكانما) و في صلب البخاري: فكانها.
(٢)2- المنتقى في مولد المصطفى: الباب السادس فيما كان في سنة ست من الهجرة. و رواه البخاري في صحيحه 5: 117 و 118.
(٣)3- في النسختين المطبوعتين من المصدر ذكر هنا (بيان) و نسخة المصنّف خالية عنه، و لا يحتاج إليه، لان التفاسير من صاحب المنتقى لا من المصنّف.
(٤)4- هكذا في نسخة المصنّف، و فيها بعد ذلك: (عرنية) و في المصدر: (العرينيين) و بعده: (عرنية) و الصحيح فيهما: عرينة بتقديم الياء على النون. و في السيرة: قدم نفر من قيس كبة من بجيلة، فاستوبئوا و طحلوا.
(٥)5- في المصدر: (و استوبئوا) و في هامشه: (و استوخموها كما في رواية اخرى).
(٦)6- في المصدر: فأدركوهم.
(٧)7- تقدم تفسيرها.
(٨)8- المنتقى في مولود المصطفى: الباب السادس فيما كان سنة ست من الهجرة.

:  · /bihar/20/304/