Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ٢٨٩

يَقُولُ اللَّهُ ١ وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ ٢.

بيان: قال الفيروزآبادي المريسيع مصغر مرسوع بئر أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع و إليه تضاف غزوة بنی المصطلق و قال الجزري الحدج شد الأحمال و توثيقها و شد الحداجة و هي القتب بأداته و العذل الملامة كالتعذيل قوله و قد أمهدهم الأرض أي صارت لهم مهادا فلما وقعوا عليها ناموا و برحاء الحمی و غيرها شدة الأذى و سري عنه الهم علي بناء المجهول مشددا و انسرى انكشف و يقال سلت الدم أماطه ٣.

«2»-شا، الإرشاد ثُمَّ كَانَ مِنْ بَلَائِهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِبَنِي الْمُصْطَلِقِ مَا اشْتَهَرَ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ وَ كَانَ الْفَتْحُ لَهُ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَجُلَيْنِ مِنَ الْقَوْمِ وَ هُمَا مَالِكٌ وَ ابْنُهُ وَ أَصَابَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْهُمْ سَبْياً كَثِيراً وَ قَسَمَهُ ٤ فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ مِمَّنْ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ مِنَ السَّبَايَا جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ أَبِي ضِرَارٍ وَ كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ يَا مَنْصُورُ أَمِتْ وَ كَانَ الَّذِي سَبَی جُوَيْرِيَةَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ ٥ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بَعْدَ إِسْلَامِ بَقِيَّةِ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي لَا تُسْبَى لِأَنَّهَا امْرَأَةٌ كَرِيمَةٌ فَقَالَ لَهُ اذْهَبْ فَخَيِّرْهَا قَالَ أَحْسَنْتَ ٦

(١)1- فقال اللّٰه خ ل.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 680- 682. أقول: في تفسير فرات: 185 حدّثنا أبو القاسم العلوي معنعنا عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله في سفر قال: فسمعت عبد اللّٰه ابن أبي بن السلول يقول: و اللّٰه لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل، قال: فجئت إلى رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و اخبرته فانزل اللّٰه سورة المنافقين إلى آخرها و انزل عذري و تصديقي.
(٣)3- وسلت الخضاب: مسحه و القاه.
(٤)4- فقسمه خ ل.
(٥)5- المصدر خلی عن قوله: فاصطفاها النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٦)6- قد احسنت خ ل.

:  · /bihar/20/289/