Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 20 ١٦٦

بَعِيرٍ وَ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله اخْرُجُوا وَ لَكُمْ دِمَاؤُكُمْ وَ مَا حَمَلَتِ الْإِبِلُ إِلَّا الْحَلْقَةَ وَ هِيَ السِّلَاحُ فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله الْأَمْوَالَ وَ الْحَلْقَةَ فَوَجَدَ مِنَ الْحَلْقَةِ خَمْسِينَ دِرْعاً وَ خَمْسِينَ بَيْضَةً وَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ أَرْبَعِينَ سَيْفاً ١ وَ كَانَتْ غَنَائِمُ بَنِي النَّضِيرِ صَفِيّاً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خَالِصَةً لَمْ يَخْمُسْهَا وَ لَمْ يُسْهِمْ مِنْهَا لِأَحَدٍ وَ قَدْ أَعْطَی نَاساً مِنْهَا وَ رُوِیَ أَنَّهُ حَاصَرَهُمْ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً ٢.

«3»-فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّهُ كَانَ سَبَبُ نُزُولِهَا أَنَّهُ كَانَ بِالْمَدِينَةِ بُطْنَانٌ مِنَ الْيَهُودِ مِنْ بَنِي هَارُونَ وَ هُمُ النَّضِيرُ وَ قُرَيْظَةُ وَ كَانَتْ قُرَيْظَةُ سَبْعَمِائَةٍ وَ النَّضِيرُ أَلْفاً وَ كَانَتِ النَّضِيرُ أَكْثَرَ مَالًا وَ أَحْسَنَ حَالًا مِنْ قُرَيْظَةَ وَ كَانُوا حُلَفَاءَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فَكَانَ إِذَا وَقَعَ بَيْنَ قُرَيْظَةَ وَ النَّضِيرِ قَتِيلٌ وَ كَانَ الْقَتِيلُ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قَالُوا لِبَنِي قُرَيْظَةَ لَا نَرْضَى أَنْ يَكُونَ قَتِيلٌ مِنَّا بِقَتِيلٍ مِنْكُمْ فَجَرَى بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ مُخَاطَبَاتٌ كَثِيرَةٌ حَتَّى كَادُوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ٣ حَتَّى رَضِيَتْ قُرَيْظَةُ وَ كَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً عَلَى أَنَّهُ أَيُّ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ مِنَ النَّضِيرِ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَنْ يُجَنِّيَهُ ٤ وَ

(١)1- في الامتاع: و قال عمر: الا تخمس ما أصبت؟ فقال صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم: لا اجعل شيئا جعله اللّٰه لي دون المؤمنين بقوله: «ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ» كهيئة ما وقع فيه السهمان للمسلمين، و كانت بنو النضير من صفا يا رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله و سلم جعلها حبسا لنوائبه، و كان ينفق على أهلها منها، كانت خالصة له، فاعطي من اعطی منها، و حبس ما حبس، و كان يزرع تحت النخل، و كان يدخل منها قوت اهله سنة من الشعير و التمر لازواجه و بنی (عبد) المطلب، و ما فضل جعله في الكراع و السلاح و استعمل علی اموال بني النضير ابا رافع مولاه، و كانت صدقاته منها و من اموال مخيريق.
(٢)2- المنتقى في مولود المصطفى: 125. الباب الرابع فيما كان سنة أربع من الهجرة.
(٣)3- ان يقتلوا خ ل.
(٤)4- يحنيه خ ل.

:  · /bihar/20/166/