تأخذ مفتاح الكعبة و تعرف ١ مع المعرفين و هدينا لم يصل إلی البيت و لا نحر فقال رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله أ قلت لكم في سفركم هذا قال عمر لا قال أما إنكم ستدخلونه و آخذ مفتاح الكعبة و أحلق رأسي و رءوسكم ببطن مكة و أعرف مع المعرفين ثم أقبل على عمر و قال أ نسيتم يوم أحد إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ و أنا أدعوكم في أخراكم أ نسيتم يوم الأحزاب إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ أ نسيتم يوم كذا و جعل يذكرهم أمورا أ نسيتم يوم كذا فقال المسلمون صدق اللّٰه و رسوله أنت يا رسول اللّٰه أعلم باللّٰه منا فلما دخل عام القضية و حلق رأسه قال هذا الذي كنت وعدتكم به فلما كان يوم الفتح و أخذ مفتاح الكعبة قال ادعوا لي عمر بن الخطاب فجاء فقال هذا الذي كنت قلت لكم.
قالوا فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال له أ نسيتم يوم أحد إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ.
هذا آخر ما أردنا نقله من كلام ابن أبي الحديد. ٢ أقول و العجب منه أنه ادعى هنا اتفاق الرواة على أنه ثبت أبو بكر و لم يفر مع أنه قال عند ذكر أجوبة شيخه أبي جعفر الإسكافي عما ذكره الجاحظ في فضل إسلام أبي بكر على إسلام علي عليه السلام حيث قال الجاحظ و قد ثبت أبو بكر مع النبي صلى اللّٰه عليه و آله يوم أحد كما ثبت علي فلا فخر لأحدهما على صاحبه في ذلك اليوم قال شيخنا أبو جعفر أما ثباته يوم أحد فأكثر المؤرخين و أرباب السيرة ينكرونه و جمهورهم يروي أنه لم يبق مع النبي صلى اللّٰه عليه و آله إلا علی عليه السلام و طلحة و الزبير و أبو دجانة و قد روی عن ابن عباس أنه قال و لهم خامس و هو عبد اللّٰه بن مسعود و منهم من أثبت سادسا و هو المقداد بن عمرو و روی يحيى بن سلمة بن كهيل قال قلت لأبي كم ثبت مع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله يوم أحد كل منهم يدعيه فقال اثنان
:
· /bihar/20/141/