Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 2 ٩٢

بيان: أي إنما خاطب اللّٰه رسوله بهذا الخطاب أن القرآن ذكر أي مذكر أو شرف لك و لقومك و قومه أهل بيته و قد ورد في الأخبار أن المخاطب في قوله تعالى وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ هو أهل بيت النبي صلى اللّٰه عليه و آله فإن الناس يسألونهم عن علوم القرآن.

«20»- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام لِسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ١وَ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ٢شَرِّقَا وَ غَرِّبَا لَنْ تَجِدَا عِلْماً صَحِيحاً إِلَّا شَيْئاً يَخْرُجُ مِنْ عِنْدِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

كش، رجال الكشي محمد بن مسعود عن علي بن محمد بن فيروزان عن الأشعري عن ابن معروف عن الحجال عن أبي مريم مثله.

«21»- ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِرْهَماً وَ لَا دِينَاراً وَ إِنَّمَا وَرَّثُوا أَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِمْ فَمَنْ أَخَذَ شَيْئاً مِنْهَا فَقَدْ أَخَذَ حَظّاً وَافِراً فَانْظُرُوا عِلْمَكُمْ هَذَا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ فَإِنَّ فِينَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي كُلِّ خَلَفٍ عُدُولًا يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَ انْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ.

ختص، الإختصاص محمد بن الحسين عن ابن الوليد عن الصفار عن السندي مثله- ير، بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن ابن فضال رفعه إلى أبی عبد اللّٰه عليه السلام مثله.

«22»- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فِيرُوزَانَ الْقُمِّيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ

(١)1- هو سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرمي الكوفيّ تبري مذموم. روی الكشّيّ في ص 152 من رجاله باسناد له عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: لو أن التبرية صف واحد ما بين المشرق الى المغرب ما اعز اللّٰه بهم دينا، و التبرية هم أصحاب كثير النواء، و الحسن بن صالح بن يحيی، و سالم بن أبی حفصة، و الحكم بن عتيبة، و سلمة بن كهيل، و أبو المقدام ثابت الحداد. و هم الذين دعوا الى ولاية عليّ عليه السلام، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر و عمر، و يثبتون لهما إمامتهما، و يبغضون عثمان و طلحة و الزبير و عائشة، و يرون الخروج مع بطون عليّ بن أبی طالب يذهبون في ذلك إلى الامر بالمعروف و النهي عن المنكر، و يثبتون لكل من خرج من ولد عليّ بن أبي طالب عليه السلام عند خروجه الإمامة.
(٢)2- بضم العين المهملة و التاء المفتوحة و الياء الساكنة و الباء المفتوحة. تبري مذموم كان أستاد زرارة و حمران و الطيار قبل استبصارهم، ورد في رجال الكشّيّ مضافا إلى ما نقلنا في سلمة بن كهيل روايات تدلّ علی ذمه.

:  · /bihar/2/92/