فَهَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَی فَمِهِ فَقُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَتَى النَّاسَ بِمَا اكْتَفَوْا بِهِ عَلَى عَهْدِهِ وَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
بيان: الظاهر أن ها حرف تنبيه و وضع اليد على الفم إشارة إلى السكوت و ما قيل من أنه اسم فعل بمعنى خذ و الإشارة لتعيين موضع الأخذ فلا يخفى بعده.
«54»- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّيَّارِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام تُخَاصِمُ النَّاسَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ لَا يَسْأَلُونَكَ عَنْ شَيْ ءٍ إِلَّا قُلْتَ فِيهِ شَيْئاً قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَيْنَ بَابُ الرَّدِّ إِذاً.
«55»- سن، المحاسن الْبَزَنْطِيُّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام نَقِيسُ عَلَى الْأَثَرِ نَسْمَعُ الرِّوَايَةَ فَنَقِيسُ عَلَيْهَا فَأَبَى ذَلِكَ وَ قَالَ فَقَدْ رَجَعَ الْأَمْرُ إِذاً إِلَيْهِمْ فَلَيْسَ مَعَهُمْ لِأَحَدٍ أَمْرٌ.
بيان: ضميرا الجمع راجعان إلى المعصومين عليهم السلام أي يجب إرجاع الأمر إليهم إذا أشكل عليكم إذ ليس لأحد معهم أمر و يحتمل رجوعهما إلى أصحاب القياس بل هو أظهر.
«56»- سن، المحاسن عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام عَنِ الْقِيَاسِ فَقَالَ وَ مَا لَكُمْ وَ لِلْقِيَاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُسْأَلُ كَيْفَ أَحَلَّ وَ كَيْفَ حَرَّمَ.
«57»- سن، المحاسن أَبِی عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ وَرَقَةُ يَسْأَلُهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنْتُمْ قَوْمٌ تَحْمِلُونَ الْحَلَالَ عَلَى السُّنَّةِ وَ نَحْنُ قَوْمٌ نَتَّبِعُ عَلَى الْأَثَرِ.
بيان: قوله عليه السلام تحملون الحلال كذا في النسخ و لعله كان بالخاء المعجمة أي تحملون الخصال و الأحكام على السنة من غير أن يكون فيها أي تقيسون الأشياء بما ورد في السنة و علی المهملة لعل المراد أنكم تحملون الشي ء الحلال الذي لم يرد فيه أمر و لا نهي على ما ورد في السنة فيه أمر أو نهي بالقياس الباطل.
«58»- سن، المحاسن أَبِي عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع
:
· /bihar/2/307/