Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 2 ٢٦٥

«16»- وَ قَالَ عليه السلام إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ رَسُولًا هَادِياً بِكِتَابٍ نَاطِقٍ وَ أَمْرٍ قَائِمٍ لَا يَهْلِكُ عَنْهُ إِلَّا هَالِكٌ وَ إِنَّ الْمُبْتَدَعَاتِ الْمُشَبَّهَاتِ هُنَّ الْمُهْلِكَاتُ إِلَّا مَا حَفِظَ اللَّهُ مِنْهَا.

«17»- مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام الِاقْتِدَاءُ نِسْبَةُ الْأَرْوَاحِ فِي الْأَزَلِ وَ امْتِزَاجُ نُورِ الْوَقْتِ بِنُورِ الْأَزَلِ وَ لَيْسَ الِاقْتِدَاءُ بِالتَّوَسُّمِ ١ بِحَرَكَاتِ الظَّاهِرِ وَ التَّنَسُّبِ إِلَى أَوْلِيَاءِ الدِّينِ مِنَ الْحُكَمَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ أَيْ مَنْ كَانَ اقْتَدَى بِمُحِقٍّ قُبِلَ وَ زَكَی قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ

«18»- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عليه السلام الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ.

«19»- و قيل لمحمد بن الحنفية رضي اللّٰه عنه من أدبك قال أدبني ربي في نفسي فما استحسنته من أولي الألباب و البصيرة تبعتهم به فاستعملته و ما استقبحت من الجهال اجتنبته و تركته مستنفرا فأوصلني ذلك إلى كنوز العلم و لا طريق للأكياس من المؤمنين أسلم من الاقتداء لأنه المنهج الأوضح و المقصد الأصح قال اللّٰه عز و جل لأعز خلقه محمد صلى اللّٰه عليه و آله أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ و قال عز و جل ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً فلو كان لدين اللّٰه مسلك أقوم من الاقتداء لندب أنبياءه و أولياءه إليه ٢

«20»- وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي الْقَلْبِ نُورٌ لَا يُضِی ءُ إِلَّا مِنِ اتِّبَاعِ الْحَقِّ وَ قَصْدِ السَّبِيلِ وَ هُوَ نُورٌ مِنَ الْمُرْسَلِينَ الْأَنْبِيَاءِ مُوَدَّعٌ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ.

«21»- مع، معاني الأخبار أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ جَمَاعَةِ أُمَّتِهِ فَقَالَ جَمَاعَةُ أُمَّتِي أَهْلُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلُّوا.

سن، المحاسن أبي عن هارون مثله.

(١)1- في نسخة: بالرسم
(٢)2- الظاهر أن جملة «و لا طريق إلخ» ليست من الحديث بل من كلام صاحب المصباح

:  · /bihar/2/265/