Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 2 ١١٨

وَ لَا خَيْرَ فِي دُنْيَا لَا تَدَبُّرَ فِيهَا وَ لَا خَيْرَ فِي نُسُكٍ لَا وَرَعَ فِيهِ.

«20»- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ وَ الْبَزَنْطِيُّ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ حَقُّ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَنْ يَقُولُوا مَا يَعْلَمُونَ وَ يَكُفُّوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ وَ اللَّهِ أَدَّوْا إِلَيْهِ حَقَّهُ.

«21»- سن، المحاسن أَبِي عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ ابْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ مُهْلِكَتَيْنِ أَنْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِرَأْيِكَ أَوْ تَقُولَ مَا لَا تَعْلَمُ.

«22»- سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنِ ابْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ مُجَالَسَةِ أَصْحَابِ الرَّأْيِ فَقَالَ جَالِسْهُمْ وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ هَلَكَ فِيهِمَا الرِّجَالُ أَنْ تَدِينَ بِشَيْ ءٍ مِنْ رَأْيِكَ أَوْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ.

بيان: أن تدين أي تعتقد أو تعبد اللّٰه.

«23»- سن، المحاسن ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنْ أَفْتَى النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا هُدًى مِنَ اللَّهِ لَعَنَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ وَ لَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفُتْيَاهُ.

بيان: بغير علم أي من اللّٰه بغير واسطة بشر كما للنبي و بعض علوم الأئمة عليهم السلام و الهدی كسائر علومهم و علوم سائر الناس و يحتمل أن يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا و يحتمل التأكيد و الفتيا بالضم الفتوى.

«24»- سن، المحاسن أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ١قَالَ: مَا أَذْكُرُ حَدِيثاً سَمِعْتُهُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام إِلَّا كَادَ يَتَصَدَّعُ قَلْبِي قَالَ قَالَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا كَذَبَ أَبُوهُ عَلَى جَدِّهِ وَ لَا كَذَبَ جَدُّهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ عَمِلَ بِالْمَقَايِيسِ فَقَدْ هَلَكَ وَ

(١)1- بفتح الشين أو ضمها علی اختلاف و سكون الباء و ضم الراء هو عبد اللّٰه بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الكوفيّ أبو شبرمة عم عمارة بن القعقاع، و عمارة أكبر منه حكی ذلك عن المقدسي. و الذي يستفاد من التراجم و من أحاديثنا أن الرجل كان من علماء العامّة عاملا بالقياس، قاضيا للمنصور الدوانيقي علی سواد الكوفة و يأتي في باب البدع و الرأي و المقائيس ما يدلّ علی ذلك و علی ذمه.

:  · /bihar/2/118/