«64»-ج، الإحتجاج عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خَبَرِ الشُّورَى قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاوَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَرَمَى بِهِ ١ فِي وُجُوهِ الْكُفَّارِ فَانْهَزَمُوا غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نُودِيَ بِاسْمِهِ ٢ يَوْمَ بَدْرٍ لَا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ غَيْرِي قَالُوا لَا قَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَلَّمَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي ثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَوْمَ بَدْرٍ غَيْرِي قَالُوا لَا ٣.
بيان: المشهور في الأخبار أن النداء بلا سيف إنما كان يوم أحد و لعله من تصحيف الرواة مع أنه يحتمل أن يكون النداء به في اليومين معا.
«65»-كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْحَرْبِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ جَرِيحٍ ٤ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لَيْلَةَ بَدْرٍ قَائِماً يُصَلِّي وَ يَبْكِي وَ يَسْتَعْبِرُ ٥ وَ يَخْشَعُ وَ يَخْضَعُ كَاسْتِطْعَامِ الْمِسْكِينِ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي وَ يَخِرُّ سَاجِداً وَ يَخْشَعُ فِي سُجُودِهِ وَ يُكْثِرُ التَّضَرُّعَ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ قَدْ أَنْجَزْنَا وَعْدَكَ وَ أَيَّدْنَاكَ بِابْنِ عَمِّكَ عَلِیٍّ وَ مَصَارِعُهُمْ عَلَی يَدَيْهِ وَ كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ بِهِ فَعَلَيْنَا فَتَوَكَّلْ وَ عَلَيْهِ فَاعْتَمِدْ فَأَنَا خَيْرُ مَنْ
:
· /bihar/19/317/