Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ٢٦٦

تُعَدِّيكَ طَوْرُكَ ١ وَ مَا أَرَى ذَلِكَ إِلَّا وَ سَيَئُولُ إِلَى أَنْ تَثُورَ عَلَيْكَ قُرَيْشٌ ثَوْرَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ لِقَصْدِ آثَارِكَ وَ دَفْعِ ضَرَرِكَ وَ بَلَائِكَ فَتَلْقَاهُمْ بِسُفَهَائِكَ الْمُغْتَرِّينَ بِكَ وَ يُسَاعِدُكَ عَلَى ذَلِكَ مَنْ هُوَ كَافِرٌ بِكَ مُبْغِضٌ لَكَ فَيُلْجِؤُهُ إِلَی مُسَاعَدَتِكَ وَ مُظَافَرَتِكَ ٢ خَوْفُهُ لِأَنْ يَهْلِكَ بِهَلَاكِكَ وَ يَعْطَبَ عِيَالُهُ بِعَطَبِكَ وَ يَفْتَقِرَ هُوَ وَ مَنْ يَلِيهِ بِفَقْرِكَ وَ بِفَقْرِ شِيعَتِكَ ٣ إِذْ يَعْتَقِدُونَ ٤ أَنَّ أَعْدَاءَكَ إِذَا قَهَرُوكَ وَ دَخَلُوا دِيَارَهُمْ عَنْوَةً ٥ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ مَنْ وَالاكَ وَ عَادَاكَ وَ اصْطَلَمُوهُمْ ٦ بِاصْطِلَامِهِمْ لَكَ وَ أَتَوْا عَلَی عِيَالاتِهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ بِالسَّبْيِ وَ النَّهْبِ كَمَا يَأْتُونَ عَلَى أَمْوَالِكَ وَ عِيَالِكَ وَ قَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ وَ بَالَغَ مَنْ أَوْضَحَ ٧ فَأُدِّيَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٨ وَ هُوَ بِظَاهِرِ الْمَدِينَةِ بِحَضْرَةِ كَافَّةِ أَصْحَابِهِ وَ عَامَّةِ الْكُفَّارِ ٩ مِنْ يَهُودِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ هَكَذَا أَمَرَ الرَّسُولَ لِيُجَبِّنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ يُغْرِيَ ١٠ بِالْوَثُوبِ عَلَيْهِ سَائِرَ مَنْ هُنَاكَ مِنَ الْكَافِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِلرَّسُولِ قَدْ أَطْرَيْتَ مَقَالَتَكَ وَ اسْتَكْمَلْتَ رِسَالَتَكَ قَالَ بَلَى قَالَ فَاسْمَعِ الْجَوَابَ إِنَّ أَبَا جَهْلٍ بِالْمَكَارِهِ وَ الْعَطَبِ يَتَهَدَّدُنِي وَ رَبُّ الْعَالَمِينَ بِالنَّصْرِ وَ الظَّفَرِ يَعِدُنِي وَ خَبَرُ اللَّهِ أَصْدَقُ وَ الْقَبُولُ ١١ مِنَ اللَّهِ أَحَقُّ لَنْ يَضُرَّ مُحَمَّداً مَنْ

(١)1- الطور: الحد. القدر.
(٢)2- مظاهرتك خ ل.
(٣)3- في التفسير المطبوع و نسخة اخرى: متبعيك.
(٤)4- أو يعتقدون خ ل.
(٥)5- عنوة: أي قهرا و قسرا.
(٦)6- أي استأصلوهم.
(٧)7- أوضع خ ل.
(٨)8- في التفسير: الى محمّد و في الاحتجاج إلى محمّد رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٩)9- في التفسير المطبوع: و عامة الكفّار به.
(١٠)10- في التفسير: و يغروا.
(١١)11- و القول خ ل.

:  · /bihar/19/266/