Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ١٨٥

و بنو زريق خلق من الأنصار من ثلاث نخلات لعل كلمة من بمعنى على كما في قوله و نصرناه من القوم ١ أو للسببية و المصلی الذي يلي السابق و العذق بالفتح النخلة بحملها.

«40»-كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ ٢ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ ٣ قَالَ الرَّمْيُ ٤.

«41»-نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ: غَزَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله غَزَاةً فَعَطِشَ النَّاسُ عَطَشاً شَدِيداً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله هَلْ مَنْ يَنْبَعِثُ ٥ بِالْمَاءِ فَضَرَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فَجَاءَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ أَشْقَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ قِرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ وَ بَارِكْ فِي الْأَشْقَرِ ٦.

(١)1- الأنبياء: 77، تمام الآية: «وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ».
(٢)2- في المصدر: طريف مهملة، و لعله تصحيف من الطابع، و الرجل هو الحسن بن ظريف ابن ناصح الكوفيّ أبو محمد، ثقة صاحب نوادر.
(٣)3- الأنفال: 60، ذكرنا أن تفسير القوّة بالرمي من ذكر المصاديق.
(٤)4- فروع الكافي 1: 341.
(٥)5- في المصدر و في كتاب الجعفريات هل من مغيث بالماء.
(٦)6- نوادر الراونديّ: 34. و فيه: اللّٰهمّ بارك في الاشقر، ثمّ جاء رجل آخر علی فرس بين يديه قربة من ماء فقال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: اللّٰهمّ بارك في الاشقر، ثمّ قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: شقرها خيارها، و كميتها صلابها، و دهمها ملوكها، فلعن اللّٰه من جزى عرافها و اذنابها مذابها! انتهی و الظاهر أن (جزى) مصحف (جزّ) و الحديث يوجد في كتاب الجعفريات: 86، و أحاديث نوادر الراونديّ معظمها مستخرجة من الجعفريات.

:  · /bihar/19/185/