وَ أُخْرى تُحِبُّونَها أي و تجارة أخرى أو خصلة أخرى تحبونها عاجلا مع ثواب الآجل نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ أي على قريش وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ أي فتح مكة و قيل فتح فارس و الروم و سائر فتوح الإسلام علی العموم. ١ و قال في قوله تعالى جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ
رُوِیَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَرَأَ جَاهِدِ الْكُفَّارَ بِالْمُنَافِقِينَ وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمْ يُقَاتِلْ مُنَافِقاً قَطُّ إِنَّمَا كَانَ يَتَأَلَّفُهُمْ ٢
1- كا، الكافي عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: شِعَارُنَا يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ ٣ وَ شِعَارُنَا يَوْمَ بَدْرٍ يَا نَصْرَ اللَّهِ اقْتَرِبْ اقْتَرِبْ وَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ يَا نَصْرَ اللَّهِ اقْتَرِبْ وَ يَوْمَ بَنِي النَّضِيرِ يَا رُوحَ الْقُدُسِ أَرِحْ وَ يَوْمَ بَنِي قَيْنُقَاعَ يَا رَبَّنَا لَا يَغْلِبُنَّكَ وَ يَوْمَ الطَّائِفِ يَا رِضْوَانُ وَ شِعَارُ يَوْمِ حُنَيْنٍ يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ يَا بَنِي عَبْدِ اللَّهِ وَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ حم لَا يُنْصَرُونَ وَ يَوْمِ بَنِي قُرَيْظَةَ يَا سَلَامُ أَسْلِمْهُمْ وَ يَوْمِ الْمُرَيْسِيعِ وَ هُوَ يَوْمُ بَنِى الْمُصْطَلِقِ أَلَا إِلَى اللَّهِ الْأَمْرُ وَ يَوْمِ الْحُدَيْبِيَةِ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ وَ يَوْمِ خَيْبَرَ يَوْمِ الْقَمُوصِ يَا عَلِيُّ ائْتِهِمْ مِنْ عَلُ وَ يَوْمِ الْفَتْحِ نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً وَ يَوْمِ تَبُوكَ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ وَ يَوْمِ بَنِی الْمُلَوَّحِ أَمِتْ أَمِتْ وَ يَوْمَ صِفِّينَ ٤ يَا نَصْرَ اللَّهِ وَ شِعَارُ الْحُسَيْنِ عليه السلام يَا مُحَمَّدُ وَ شِعَارُنَا يَا مُحَمَّدُ ٥.
بيان: الشعار ككتاب العلامة في الحرب و قال الجزري في حديث الجهاد إذا ثبتم ٦ فقولوا حم لا ينصرون قيل معناه اللّٰهم لا ينصرون و يريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال و اللّٰه
:
· /bihar/19/163/