Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 19 ١٤

لَمْ يَفْعَلُوا وَ لَا عِلْمَ لَهُ بِذَلِكَ وَ أَنَّهُمْ لَمْ يَطَّلِعُوهُ عَلَى أَمْرِهِمْ فَصَدَّقُوهُ وَ تَفَرَّقَتِ الْأَنْصَارُ وَ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى مَكَّةَ. ١.

بيان: الحبلة بالضم الكرم أو أصل من أصوله و يحرك و السبة بالضم العار و المسبة الذي يسب الناس و قال الفيروزآبادي بعاث بالعين و بالغين كغراب و يثلث موضع بقرب المدينة و يومه معروف قوله إن عهدك بهذا لقريب لعل المعنى أنك قريب العهد بالتحية التي حييتك بها فإنها كانت عادة قومك أو بهذه التحية أي ابتداؤها ٢ فاصدق اللّٰه فيه أي ابذل جهدك في هدايته لتكون صادقا عند اللّٰه فيما تدعي من نصرة دينه و انسل و تسلل خرج في استخفاء و قال الجزري في الحديث جاءت هوازن على بكرة أبيها هذه كلمة للعرب يريدون بها الكثرة و توفر العدد و أنهم جاءوا جميعا لم يتخلف منهم أحد و ليس هناك بكرة في الحقيقة و هي التي يستقى عليها الماء فاستعيرت في هذا الموضع.

«6»-كا، الكافي عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ لَكَ بِهَا نَاصِرٌ وَ ثَارَتْ قُرَيْشٌ بِالنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَخَرَجَ هَارِباً حَتَّى جَاءَ إِلَى جَبَلٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ الْحَجُونُ فَصَارَ إِلَيْهِ ٣.

«7»-قب، المناقب لابن شهرآشوب تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ نُبُوَّتِهِ بِتِسْعِ سِنِينَ وَ ثَمَانِيَةِ أَشْهُرٍ وَ ذَلِكَ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الشِّعْبِ بِشَهْرَيْنِ وَ زَعَمَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا مِنَ الشِّعْبِ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ وَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بَعْدَهُ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ لَهُ سِتٌّ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ وَ أَرْبَعَةٌ وَ عِشْرُونَ يَوْماً وَ يُقَالُ وَ هُوَ

(١)1- إعلام الوری: 35- 40.
(٢)2- لعله اعتذار من تحيته بتحية الجاهلية، و تركه تحية الإسلام.
(٣)3- أصول الكافي: 449.

:  · /bihar/19/14/