Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٥

«3»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَصَابَنَا عَطَشٌ فِي الْحُدَيْبِيَةِ فَجَهَشْنَا إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَبَسَطَ يَدَيْهِ بِالدُّعَاءِ فَتَأَلَّقَ ١ السَّحَابُ وَ جَاءَ الْغَيْثُ فَرَوِينَا مِنْهُ.

قال أبو الطيب قال الأصمعي الجهش أن يفزع الإنسان إلى الإنسان قال أبو عبيدة و هو مع فزعه ٢ كأنه يريد البكاء و في لغة أخرى أجهشت إجهاشا فأنا مجهش و منه قول لبيد:

قامت تشكي إلي النفس مجهشة***و قد حملتك سبعا بعد سبعينا

فإن تزادي ثلاثا تبلغي أملا***و في الثلاث وفاء للثمانينا٣

توضيح: قال الجوهري الجهش أن يفزع الإنسان إلى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبي يفزع إلى أمه و قد تهيأ للبكاء يقال جهش إليه يجهش و في الحديث أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول اللّٰه و كذلك الإجهاش يقال جهشت نفسي و أجهشت أي نهضت ثم ذكر بيتا من الشعر و قال همعت عينه تهمع همعا و هموعا و همعانا أي دمعت و قال تألق البرق لمع.

«4»-ير، بصائر الدرجات أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِي عَوْفٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَأَلْطَفَنِي وَ قَالَ إِنَّ رَجُلًا مَكْفُوفَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ بَصَرِي قَالَ فَدَعَا اللَّهَ فَرَدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لِي أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ بَصَرِي قَالَ فَقَالَ الْجَنَّةُ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ يُرَدُّ عَلَيْكَ بَصَرُكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنَّ ثَوَابَهَا الْجَنَّةُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِذَهَابِ بَصَرِهِ ثُمَّ لَا يُثِيبُهُ الْجَنَّةَ ٤.

(١)1- فتألف خ ل و هو الموجود في المصدر.
(٢)2- أقول: هذا هو الصحيح و أمّا ما في النسختين المطبوعتين: «هيمعة فزعة» فهو تصحيف «هي مع فزعه» كما في المصدر المطبوع و هو أيضا تصحيف «هو مع فزعه» كما عرفت و المعنى:
(٣)3- أمالي ابن الشيخ: 80.
(٤)4- بصائر الدرجات: 77.

:  · /bihar/18/5/