Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٢٩

بِتَمْرِهَا ١ وَ تُرْجَی بَرَكَاتُهَا وَ أَعْطَاهُ تِبْرَةً مِنْ ذَهَبٍ كَبَيْضَةِ الدِّيكِ فَقَالَ اذْهَبْ بِهَا وَ أَوْفِ ٢ مِنْهَا أَصْحَابَ الدُّيُونِ فَقَالَ مُتَعَجِّباً ٣ مُسْتَقِلًّا لَهَا وَ أَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِمَّا عَلَيَّ فَأَدَارَهَا عَلَى لِسَانِهِ ثُمَّ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ وَ قَدْ كَانَتْ فِي هَيْئَتِهَا الْأُولَى وَ وَزْنُهَا لَا يَفِي بِرُبُعِ حَقِّهِمْ فَذَهَبَ بِهَا فَأَوْفَى الْقَوْمُ مِنْهَا حُقُوقَهُمْ ٤.

توضيح: قوله تعلق أي تحبل و تثمر و التبر بالكسر ما كان من الذهب غير مضروب.

«13»-يج، الخرائج و الجرائح رَوَى أَنَسٌ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى السُّوقِ وَ مَعِي عَشَرَةُ دَرَاهِمَ وَ أَرَادَ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ يَشْتَرِیَ عَبَاءَةً وَ رَأَى جَارِيَةً تَبْكِي وَ تَقُولُ سَقَطَ مِنِّي دِرْهَمَانِ فِي زِحَامِ السُّوقِ وَ لَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَى مَوْلَايَ فَقَالَ لِي صلى اللّٰه عليه و آله أَعْطِهَا دِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَيْتُهَا فَلَمَّا اشْتَرَى صلى اللّٰه عليه و آله عَبَاءَةً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ وَزَنْتُ مَا بَقِيَ مَعِي فَإِذَا هِيَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ.

«14»-قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْماً بِتَمَرَاتٍ فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ لِي بِالْبَرَكَةِ فِيهِنَّ فَدَعَا ثُمَّ قَالَ خُذْهُنَّ فَاجْعَلْهُنَّ فِي الْمِزْوَدِ إِذَا أَرَدْتَ شَيْئاً فَأَدْخِلْ يَدَكَ فِيهِ وَ لَا تَنْثُرْهُ قَالَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ أَوْسُقاً ٥ وَ كُنَّا نَأْكُلُ وَ نُطْعِمُ وَ كَانَ لَا يُفَارِقُ حَقْوَيَّ فَارْتَكَبْتُ مَأْثَماً فَانْقَطَعَ وَ ذَهَبَ وَ هُوَ ٦ أَنَّهُ كَتَمَ الشَّهَادَةَ لِعَلِيٍّ عليه السلام ثُمَّ تَابَ فَدَعَا لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَصَارَ كَمَا كَانَ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ذَهَبَ وَ انْقَطَعَ ٧.

«15»-يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَا غُلَامٌ حَدَثٌ وَ تَرَكْتُ أَهْلِي وَ مَالِي إِلَى اللَّهِ ٨ وَ رَسُولِهِ فَقَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ النَّبِيِّ ص

(١)1- بثمرتها خ ل.
(٢)2- و أوف بها خ ل.
(٣)3- متعجبا به خ ل. في المصدر: متعجبا بها، أقول: استقله: عده و رآه قليلا.
(٤)4- الخرائج: 183، أقول: و الخرائج المطبوع سقط عنه كثير من الأحاديث المتقدمة و الآتية.
(٥)5- أوسقا منه خ ل و في المناقب: كذا و كذا وسقا.
(٦)6- و قيل: إنّه.
(٧)7- مناقب آل أبي طالب 1: 74.
(٨)8- علی اللّٰه خ ل.

:  · /bihar/18/29/