Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٢٣٥

بَنِی هَاشِمٍ وَ لَا يَكُونَ فِي ١ بَنِي مَخْزُومٍ ثُمَّ قَالَ غُفْرَانَكَ اللَّهُمَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ٢ حِينَ قَالَ غُفْرَانَكَ اللَّهُمَّ فَلَمَّا هَمُّوا بِقَتْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَخْرَجُوهُ مِنْ مَكَّةَ قَالَ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ يَعْنِي قُرَيْشاً مَا كَانُوا أَوْلِيَاءَ مَكَّةَ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ٣ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ يَا مُحَمَّدُ فَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِالسَّيْفِ يَوْمَ بَدْرٍ فَقُتِلُوا ٤.

«78»-قب، المناقب لابن شهرآشوب الْكَلْبِيُ أَتَى أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا مَا وَجَدَ اللَّهُ رَسُولًا غَيْرَكَ مَا نَرَى أَحَداً يُصَدِّقُكَ فِيمَا تَقُولُ وَ لَقَدْ سَأَلْنَا عَنْكَ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَی فَزَعَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِنْدَهُمْ ذِكْرٌ فَأَرِنَا مَنْ يَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ كَمَا تَزْعُمُ فَنَزَلَ قُلْ أَيُّ شَيْ ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً ٥ الْآيَةَ وَ قَالُوا الْعَجَبُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجِدْ رَسُولًا يُرْسِلُهُ إِلَى النَّاسِ إِلَّا يَتِيمَ أَبِي طَالِبٍ فَنَزَلَ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ أَ كانَ لِلنَّاسِ ٦ الْآيَاتِ وَ قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتِ النُّبُوَّةُ حَقّاً لَكُنْتُ أَوْلَى بِهَا مِنْكَ لِأَنَّنِي أَكْبَرُ مِنْكَ سِنّاً وَ أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَ قَالَ جَمَاعَةٌ لِمَ لَمْ يُرْسِلْ رَسُولًا مِنْ مَكَّةَ أَوْ مِنَ الطَّائِفِ عَظِيماً يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ وَ عَبْدَ نَائِلٍ ٧ فَنَزَلَ وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ ٨ وَ قَالَ أَبُو جَهْلٍ زَاحَمَنَا بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ فِي الشَّرَفِ حَتَّى إِذَا صِرْنَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ قَالُوا مِنَّا نَبِيٌّ يُوحَى إِلَيْهِ وَ اللَّهِ لَا نُؤْمِنُ بِهِ وَ لَا نَتَّبِعُهُ أَبَداً إِلَّا أَنْ يَأْتِيَنَا وَحْيٌ كَمَا يَأْتِيهِ فَنَزَلَ وَ إِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى ٩ الْآيَةَ

(١)1- من بنی مخزوم.
(٢)2- الأنفال: 33 و 34.
(٣)3- الأنفال: 33 و 34.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 253 و 254.
(٥)5- تقدم موضع الآية قبيل ذاك.
(٦)6- سورة يونس: 1.
(٧)7- هكذا في الكتاب و المصدر، و في مجمع البيان: ابن عبد ياليل.
(٨)8- الزخرف: 32.
(٩)9- الأنعام: 124.

:  · /bihar/18/235/