Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ٢٢

وَ تِلْكَ السَّاعَةَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ تِلْكَ السَّاعَةُ أَهَاجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِيحاً فَأَثَارَتْ سَحَاباً وَ جَلَّلَتِ السَّمَاءَ وَ أَرْخَتْ عَزَالِيَهَا فَجَاءَ أُولَئِكَ النَّفَرُ بِأَعْيَانِهِمْ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لَنَا أَنْ يَكُفَّ السَّمَاءَ عَنَّا فَإِنَّا قَدْ كِدْنَا أَنْ نُغْرَقَ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ وَ دَعَا النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُؤَمِّنُوا عَلَى دُعَائِهِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْمِعْنَا فَإِنَّ كُلَّ مَا تَقُولُ لَيْسَ نَسْمَعُ فَقَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَ لَا عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صُبَّهَا فِي بُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَ فِي نَبَاتِ الشَّجَرِ ١ وَ حَيْثُ يَرْعَى أَهْلُ الْوَبَرِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً وَ لَا تَجْعَلْهَا عَذَاباً ٢.

ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن عبد اللّٰه ٣ بن إبراهيم عن التلعكبري عن محمد بن همام بن سهل ٤ عن الحميري عن الطيالسي عن رزيق ٥ بن الزبير الخلقاني عنه عليه السلام مثله ٦.

«50»-قب، المناقب لابن شهرآشوب يج، الخرائج و الجرائح عم، إعلام الورى مِنْ مُعْجِزَاتِهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّ أَبَا بَرَاءٍ مُلَاعِبَ الْأَسِنَّةِ كَانَ بِهِ اسْتِسْقَاءٌ ٧ فَبَعَثَ إِلَيْهِ لَبِيدَ بْنَ رَبِيعَةَ وَ أَهْدَی لَهُ فَرَسَيْنِ وَ نَجَائِبَ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لَا أَقْبَلُ هَدِيَّةَ مُشْرِكٍ قَالَ لَبِيدٌ مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُضَرَ يَرُدُّ هَدِيَّةَ أَبِي بَرَاءٍ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ كُنْتُ

(١)1- في المجالس: منابت الشيخ، أقول: الصحيح بنات الشجر: و هي الاشجار الناعمة الصغيرة أو هي العشب و النبات و قد تقدم قبلا شرح بعض ألفاظ الحديث.
(٢)2- روضة الكافي: 217 و 218.
(٣)3- هكذا في نسخة المصنّف، و فيه وهم، و الصحيح: الحسين بن عبيد اللّٰه، و هو ابن الغضائري المعروف.
(٤)4- فيه وهم، و الصحيح كما في المصدر: سهيل مصغرا، و الرجل هو أبو علىّ محمّد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الاسكافي شيخ أصحابنا و متقد مهم الثقة.
(٥)5- ذكره الشيخ في الفهرست في باب الزاي خلافا لرجاله و لفهرست النجاشيّ حيث فيهما رزيق بالراء و هو الظاهر من غيرهما أيضا: و الحديث يدلّ علی اتّحاد أبی العباس رزيق و ابن الزبير الخلقاني، و يؤيد ما احتمل في التعليقة من اتّحادهما. و الخلقاني بضم الخاء و سكون اللام: نسبة إلى بيع الخلق من الثياب و غيرها.
(٦)6- مجالس الشيخ: 76.
(٧)7- في امتاع الاسماع: كانت به الدبيلة. و الدبيلة: خراج و دمل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها.

:  · /bihar/18/22/