Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 18 ١٧٩

أَنْ تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِهَذَا الْغُلَامِ ١.

أقول:- و رواه السيد في الطرف بإسناده عن الأعمش مثله ٢.

«8»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ إِبْلِيسَ رَنَّ رَنِيناً لَمَّا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ حِينَ أُنْزِلَتْ أُمُّ الْكِتَابِ ٣.

«9»-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فِي قَوْلِهِ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً أَيْ عَيْناً أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ أَيْ بُسْتَانٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً مِنْ تِلْكَ الْعُيُونِ أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ إِنَّهُ سَيَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ كِسَفٌ لِقَوْلِهِ وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ٤ وَ قَوْلِهِ أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا وَ الْقَبِيلُ الْكَثِيرُ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ الْمُزَخْرَفُ بِالذَّهَبِ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ يَقُولُ مَنَّ اللَّهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ مُحَمَّداً صَادِقٌ وَ أَنِّی أَنَا بَعَثْتُهُ وَ يَجِي ءُ مَعَهُ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ كَتَبَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا ٥.

أقول: سيأتي ما يوضح الخبر في باب فتح مكة.

«10»-فس، تفسير القمي فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ النُّبُوَّةَ نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ عليه السلام يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ ثُمَّ أَسْلَمَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ زَوْجَةُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِیٌّ عليه السلام بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صِلْ جَنَاحَ

(١)1- علل الشرائع: 68.
(٢)2- الطرف: 7.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 26.
(٤)4- الطور: 44.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 388 و 389، و الآيات في الاسراء: 90- 93.

:  · /bihar/18/179/