Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 17 ٣٩٦

جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ انْتَكَسَ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ مِنْ شَرِّ السَّمِّ وَ السِّحْرِ وَ اللَّمَمِ بِسْمِ الْعَلِيِّ ١ الْمَلِكِ الْفَرْدِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله ذَلِكَ وَ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَتَكَلَّمُوا بِهِ ثُمَّ قَالَ كُلُوا ٢ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَحْتَجِمُوا ٣.

«8»-قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهما السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ

وَ فِي خَبَرٍ وَ سَلْمَانُ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ صُهَيْبٌ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ بِلَالٌ وَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ.

ثُمَّ قَالَ بَعْدَ تَمَامِ الْخَبَرِ وَ فِي خَبَرٍ أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ أَخَذَ مِنْهُ لُقْمَةً أَوَّلَ الْقَوْمِ فَوَضَعَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهما السلام لَا تَتَقَدَّمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي كَلَامٍ ٤ لَهُ جَاءَتْ بِهِ هَذِهِ وَ كَانَتْ يَهُودِيَّةً وَ لَسْنَا نَعْرِفُ حَالَهَا فَإِنْ أَكَلْتَهُ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ فَهُوَ الضَّامِنُ لِسَلَامَتِكَ مِنْهُ وَ إِذَا أَكَلْتَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ وَكَلَكَ إِلَى نَفْسِكَ فَنَطَقَ الذِّرَاعُ وَ سَقَطَ الْبَرَاءُ وَ مَاتَ.

وَ رُوِیَ أَنَّهَا كَانَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ الْحَارِثِ زَوْجَةَ سَلَّامِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ الْآكِلُ كَانَ بِشْرَ بْنَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَ أَنَّهُ دَخَلَتْ أُمُّهُ عَلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله عِنْدَ وَفَاتِهِ فَقَالَ يَا أُمَّ بِشْرٍ مَا زَالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ الَّتِي أَكَلْتُ مَعَ ابْنِكِ تُعَاوِدُنِي فَهَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي.

وَ لِذَلِكَ يُقَالُ إِنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله مَاتَ شَهِيداً

وَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى كَانَ وَجَعُهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:

وَ فِي رِوَايَةٍ أَرْبَعَ سِنِينَ.

وَ هُوَ الصَّحِيحُ ٥

بيان: قوله قد غالى اليهود أي أخذوه بالثمن الغالي و بالغوا فيه و اللمم

(١)1- في نسخة من المصدر: بسم اللّٰه العلی.
(٢)2- حمله بعض علمائنا على أن الاكل كان قبل تحريم ذبائح اليهود، و بعضهم على علمه صلّى اللّٰه عليه و آله يكون الذابح مسلما.
(٣)3- الأمالي للصدوق: 135 (م 40).
(٤)4- هكذا في الكتاب و مصدره، أي قال عليّ عليه السلام ذلك في جملة كلام له، و تقدم ذلك الكلام عن تفسير الإمام العسكريّ قبلا، و يحتمل كونه مصحفا عن قوله في طعام له.
(٥)5- مناقب آل أبي طالب 1: 80 و 81.

:  · /bihar/17/396/