Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 17 ٣٦٠

فَقَالَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ أَنَا عِنْدَ عَتَبَةِ الْبَابِ فَقُلْتُ وَ أَنَا مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتِ إِلَى خَيْرٍ وَ مَا فِي الْبَيْتِ غَيْرُ هَؤُلَاءِ وَ جَبْرَئِيلُ ثُمَّ أَغْدَفَ عَلَيْهِمْ كِسَاءً خَيْبَرِيّاً فَجَلَّلَهُمْ بِهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ ثُمَّ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ بِطَبَقٍ فِيهِ رُمَّانٌ وَ عِنَبٌ فَأَكَلَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ ثُمَّ أَكَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ فَتَنَاوَلَا فَسَبَّحَ الْعِنَبُ وَ الرُّمَّانُ فِي أَيْدِيهِمَا ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ فَسَبَّحَ أَيْضاً ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَنَاوَلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّمَا يَأْكُلُ مِنْ هَذَا نَبِيٌّ أَوْ وَلَدُ نَبِيٍّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.

أقول: في النهاية فيه إنه أغدف على علي سترا أي أرسله.

«16»-يج، الخرائج و الجرائح رَوَتْ عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَعَثَ عَلِيّاً يَوْماً فِي حَاجَةٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ هُوَ فِي حُجْرَتِي فَلَمَّا دَخَلَ عَلِيٌّ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى الْفَضَاءِ بَيْنَ الْحُجَرِ ١ فَعَانَقَهُ وَ أَظَلَّتْهُمَا غَمَامَةٌ سَتَرَتْهُمَا عَنِّي ثُمَّ زَالَتْ عَنْهُمَا الْغَمَامَةُ فَرَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عُنْقُودَ عِنَبٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ يُطْعِمُ عَلِيّاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَأْكُلُ وَ تُطْعِمُ عَلِيّاً وَ لَا تُطْعِمُنِي قَالَ هَذَا مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ لَا يَأْكُلُهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ فِي الدُّنْيَا.

«17»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْفَحَّامُ عَنْ عَمِّهِ عُمَرَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْأُمَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنْ أُسْرِجَ بَغْلَتَهُ الدُّلْدُلَ وَ حِمَارَهُ الْيَعْفُورَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَاسْتَوَى عَلَی بَغْلَتِهِ وَ اسْتَوَى عَلِىٌّ عَلَی حِمَارِهِ وَ سَارَا وَ سِرْتُ مَعَهُمَا فَأَتَيْنَا سَفْحَ ٢ جَبَلٍ فَنَزَلَا وَ صَعِدَا حَتَّى صَارَا عَلَى ذِرْوَةِ الْجَبَلِ ثُمَّ رَأَيْتُ غَمَامَةً بَيْضَاءَ كَدَارَةِ الْكُرْسِيِّ ٣ وَ قَدْ أَظَلَّتْهُمَا وَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ قَدْ مَدَّ يَدَهُ إِلَی شَيْ ءٍ يَأْكُلُ وَ أَطْعَمَ عَلِيّاً حَتَّى تَوَهَّمْتُ أَنَّهُمَا قَدْ شَبِعَا

(١)1- جمع الحجرة و فضائها صحن الحجرات وسط واسع الحجرة خ ل صح.
(٢)2- سفح الجبل: أصله و أسفله. عرضه و مضجعه الذي يسفح أي ينصب فيه الماء.
(٣)3- كدارة الترس خ ل.

:  · /bihar/17/360/