Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 17 ٢٨

قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الْآيَةَ ١.

«3»-فس، تفسير القمي يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي وَفْدِ تَمِيمٍ ٢ كَانُوا إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَقَفُوا عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ فَنَادَوْا يَا مُحَمَّدُ اخْرُجْ إِلَيْنَا وَ كَانُوا إِذَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله تَقَدَّمُوهُ فِي الْمَشْيِ وَ كَانُوا إِذَا كَلَّمُوهُ رَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ فَوْقَ صَوْتِهِ وَ يَقُولُونَ يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَ كَذَا كَمَا يُكَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَأَنْزَلَ اللَّهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ بَنُو تَمِيمٍ (فِي) وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ ٣.

«4»-فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ قَالَ كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَأْتُونَهُ فَيَسْأَلُونَهُ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ لَهُمْ وَ كَانُوا يَسْأَلُونَ مَا لَا يَحِلُّ لَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ يَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَ قَوْلُهُمْ لَهُ إِذَا أَتَوْهُ أَنْعِمْ صَبَاحاً وَ أَنْعِمْ مَسَاءً وَ هِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَدْ أَبْدَلَنَا اللَّهُ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ تَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ قَوْلُهُ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَقُومُ لَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يَقُومُوا لَهُ فَقَالَ فَافْسَحُوا أَيْ وَسِّعُوا لَهُ فِي الْمَجْلِسِ وَ إِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَعْنِي إِذَا قَالَ قُومُوا فَقُومُوا قَوْلُهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً قَالَ إِذَا سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَاجَةً فَتَصَدَّقُوا بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِكُمْ لِيَكُونَ أَقْضَى لِحَوَائِجِكُمْ فَلَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَإِنَّهُ تَصَدَّقَ بِدِينَارٍ وَ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِعَشْرِ نَجَوَاتٍ ٤.

«5»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ

(١)1- تفسير القمّيّ: 532 و 533، و فيه: و هو قول اللّٰه تعالى: «وَ الَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ» يعنی عليّا عليه السلام و فاطمة عليها السلام «بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا» الآية.
(٢)2- في المصدر و غير نسخة المصنّف: في وفد بني تميم.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 638 و 639.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 468- 470.

:  · /bihar/17/28/