الْكُفَّارَ ١ وَ فِيهِ قِصَّةُ ابْنِ مَكْتُومٍ الْإِنْذَارِ نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ٢ عَيْبِ آلِهَتِهِمْ وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ٣ وَ إِنَّهُ تَعَالَى أَقْسَمَ لِأَجْلِهِ بِخَمْسَةَ عَشَرَ قَسَماً بِهِدَايَتِهِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ٤ بِرِسَالَتِهِ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ٥ بِوَلِيِّ عَهْدِهِ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً ٦ بِمِعْرَاجِهِ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ ٧ بِشَرِيعَتِهِ وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ٨ بِكِتَابِهِ ق وَ الْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ٩ بِخَلْقِهِ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ١٠ بِخُلُقِهِ ن وَ الْقَلَمِ ١١ بِزِيَادَةِ نَوَافِلِهِ طه ما أَنْزَلْنا ١٢ بِطَهَارَتِهِ فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ١٣ بِبَلَدِهِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ١٤ بِمَحَبَّتِهِ وَ الضُّحی وَ اللَّيْلِ ١٥ بِتَهْدِيدِ مُوذِيهِ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ ١٦ بِعُقُوبَةِ أَعْدَائِهِ كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ ١٧ بِعُمُرِهِ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ١٨ وَ مِنْ شِدَّةِ فَرْطِ الْمُحِبِ ١٩ أَنْ يَحْلِفَ بِعُمُرِ حَبِيبِهِ وَ كُلَّ مَا سَأَلَ الْأَنْبِيَاءُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اللَّهُ بِلَا سُؤَالٍ آدَمُ عليه السلام وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا ٢٠ وَ لَهُ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ٢١ نُوحٌ عليه السلام لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ ٢٢ وَ لَهُ إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ٢٣ إِبْرَاهِيمُ عليه السلام وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ٢٤ وَ لَهُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَ ٢٥ شُعَيْبٌ عليه السلام رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا ٢٦ وَ لَهُ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ ٢٧ لُوطٌ عليه السلام رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى
:
· /bihar/16/419/