Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٤٠٦

إِنَّهُمْ ١ وَ اتَّخَذَ مَقَامَ الْخَلِيلِ قِبْلَةً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ ٢ وَ جَعَلَ أَحْوَالَ الْحَبِيبِ وَ أَفْعَالَهُ وَ أَقْوَالَهُ قِبْلَةً لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ ٣ الْخَلِيلُ عليه السلام كَسَرَ أَصْنَامَ قَوْمٍ بِالْخُفْيَةِ غَضَباً لِلَّهِ وَ الْحَبِيبُ كَسَرَ عَنِ الْكَعْبَةِ ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً وَ أَذَلَّ مَنْ عَبَدَهَا بِالسَّيْفِ اصْطَفَى الْخَلِيلَ عليه السلام بَعْدَ الِابْتِلَاءِ وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ ٤ وَ اصْطَفَى الْحَبِيبَ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ الِابْتِلَاءِ اللَّهُ يَصْطَفِي ٥ الْخَلِيلُ عليه السلام بَذَلَ مَالَهُ لِأَجْلِ الْجَلِيلِ وَ خَلَقَ الْجَلِيلُ الْعَالَمَ لِأَجْلِ الْحَبِيبِ صلى اللّٰه عليه و آله مَقَامُ الْخَلِيلِ عليه السلام مَقَامُ الْخِدْمَةِ وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ ٦ وَ مَقَامُ الْحَبِيبِ صلى اللّٰه عليه و آله مَقَامُ الشَّفَاعَةِ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ ٧ وَ الشَّفِيعُ أَفْضَلُ مِنْ الْخَادِمِ الْخَلِيلُ عليه السلام طَلَبَ ابْتِدَاءً الْوُصْلَةَ قَالَ هذا رَبِّي ٨ وَ الْحَبِيبُ صلى اللّٰه عليه و آله طَلَبَ بَقَاءَ الْوُصْلَةِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ٩ وَ لِلْبَقَاءِ فَضْلٌ عَلَى الِابْتِدَاءِ صَيَّرَ اللَّهُ حَرَّ النَّارِ عَلَى الْخَلِيلِ عليه السلام بَرْداً وَ سَلَاماً وَ صَيَّرَ السَّمَّ فِي جَوْفِهِ سَلَاماً حِينَ سَمَّتْهُ الْخَيْبَرِيَّةُ ثُمَّ سَخَّرَ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ الَّتِي كَانَتْ نَارُ الدُّنْيَا كُلُّهَا جُزْءاً مِنْهَا كَانَ الْخَلِيلُ عليه السلام مُنَادِياً بِالْحَجِّ وَ الْقُرْبَانِ وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِ ١٠ وَ الْحَبِيبُ مُنَادِياً بِالْإِسْلَامِ وَ الْإِيمَانِ مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ ١١ قَالَ لِلْخَلِيلِ عليه السلام أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ ١٢ وَ قَالَ لِلْحَبِيبِ آمَنَ الرَّسُولُ ١٣ قَالَ الْخَلِيلُ فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي ١٤ وَ قِيلَ لِلْحَبِيبِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْلَاكَ لَمَا خَلَقْتُ الْأَفْلَاكَ وَ قِيلَ ١٥ لِلْخَلِيلِ عليه السلام وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ ١٦ وَ الْحَبِيبُ صلى اللّٰه عليه و آله فُدِيَ أَبُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بِمِائَةِ نَاقَةٍ وَ بَارَكَ فِي أَوْلَادِ الْخَلِيلِ عليه السلام حَتَّى عَفَوْا فَأَمَرَ دَاوُدُ عليه السلام فِي أَيَّامِهِ بِإِحْصَائِهِمْ فَعَجَزُوا عَنْ ذَلِكَ فَأَوْحَى

(١)1- الحجر: 72.
(٢)2- البقرة: 125.
(٣)3- الأحزاب: 21.
(٤)4- البقرة: 130.
(٥)5- الحجّ: 75.
(٦)6- البقرة: 125.
(٧)7- الإسراء: 79.
(٨)8- الأنعام: 76.
(٩)9- النمل: 91.
(١٠)10- الحجّ: 27.
(١١)11- آل عمران: 193.
(١٢)12- البقرة: 260.
(١٣)13- البقرة: 285.
(١٤)14- الشعراء: 77.
(١٥)15- في المصدر: و قال للخليل عليه السلام.
(١٦)16- الصافّات: 107.

:  · /bihar/16/406/