Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٤٠١

فيقول يا محمد يا أحمد و لكن يقول ١ يا نبي اللّٰه يا رسول اللّٰه يا خيرة اللّٰه إلى غير ذلك من صفاته الجليلة.

السادس و العشرون كان يستشفى به.

السابع و العشرون كان يتبرك ببوله و دمه.

الثامن و العشرون من زنى بحضرته أو استهان به كفر.

التاسع و العشرون يجب على المصلي إذا دعاه يجيبه ٢ و لا تبطل صلاته و للشافعية وجه أنه لا يجب و تبطل به الصلاة.

الثلاثون كان أولاد بناته ينسبون إليه و أولاد بنات غيره لا ينسبون إليه

لقوله صلى اللّٰه عليه و آله كُلُّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا سَبَبِي وَ نَسَبِي.

و قيل معناه أنه لا ينتفع يومئذ بسائر الأنساب و ينتفع بالنسبة إليه صلى اللّٰه عليه و آله.

مسألة

قال صلى اللّٰه عليه و آله سَمُّوا بِاسْمِي وَ لَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي.

و اختلفوا فقال الشافعي إنه ليس لأحد أن يكني بأبي القاسم سواء كان اسمه محمدا أو لم يكن و منهم من حمله على كراهة الجمع بين الاسم و الكنية و جوزوا الإفراد و هو الوجه لأن الناس لم يزالوا بكنيته صلى اللّٰه عليه و آله يكنون ٣ في جميع الأعصار من غير إنكار انتهى. ٤

وَ يُؤَيِّدُ مَا اخْتَارَهُ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ وَ الشَّيْخُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله نَهَى عَنْ أَرْبَعِ كُنًى عَنْ أَبِي عِيسَى وَ عَنْ أَبِی الْحَكَمِ وَ عَنْ أَبِی مَالِكٍ وَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً ٥.

أقول: هذا جملة ما ذكره أصحابنا و أكثر مخالفينا من خصائصه صلى اللّٰه عليه و آله و لم نتعرض للكلام عليها و إن كان لبعضها مجال للقول فيه لقلة الجدوى و لأنا أوردنا من الأخبار في هذا الباب و غيره ما يظهر به جلية الحال لمن أراد الاطلاع عليه و اللّٰه الموفق للسداد.

(١)1- أي المنادی.
(٢)2- في المصدر: أن يجيبه.
(٣)3- في المصدر: يكنون بكنيته.
(٤)4- التذكرة: مقدمات النكاح.
(٥)5- فروع الكافي 2: 87.

:  · /bihar/16/401/