Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٣٦

شَارَكَهُ مَعَ نَفْسِهِ فِي عَشَرَةِ مَوَاضِعَ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ ١ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ ٢ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ٣ إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ٤ اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ ٥ وَ يَنْصُرُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- ٦ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ٧ فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ ٨ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ٩ وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ ١٠ وَ مِنْ جَلَالَةِ قَدْرِهِ أَنَّ اللَّهَ نَسَخَ بِشَرِيعَتِهِ سَائِرَ الشَّرَائِعِ وَ لَمْ يَنْسَخْ شَرِيعَتَهُ ١١ وَ نَهَی الْخَلْقَ أَنْ يَدْعُوهُ بِاسْمِهِ لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ١٢ وَ إِنَّمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُدْعَى ١٣ لَهُ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ وَ لَمْ يَأْذَنْ بِالْجَهْرِ عَلَيْهِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ ١٤ وَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَرْسَلَ سَائِرَ الْأَنْبِيَاءِ إِلَى طَائِفَةٍ دُونَ أُخْرَى قَوْلُهُ وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ١٥ كَمَا قَالَ

(١)1- المنافقون: 8.
(٢)2- النساء: 59. المائدة: 92. النور: 54. محمد: 33. التغابن: 12.
(٣)3- النساء: 14. الأحزاب: 36. الجن: 23.
(٤)4- الأحزاب: 57.
(٥)5- الأنفال: 24.
(٦)6- الحشر: 8.
(٧)7- هكذا في النسخة و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: و رسوله. راجع التوبة: 91.
(٨)8- البقرة: 279.
(٩)9- الأعراف: 158. التغابن: 8.
(١٠)10- المائدة: 59.
(١١)11- أي بارسال نبي بعده، فانه خاتم النبيين.
(١٢)12- النور: 63.
(١٣)13- في المصدر: أن يدعو له.
(١٤)14- الحجرات: 2.
(١٥)15- هكذا في الكتاب و مصدره، و الصحيح كما في المصحف الشريف: من رسول. راجع إبراهيم: 4.

:  · /bihar/16/336/