Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٣٢

عدمهما من خصائصه صلى اللّٰه عليه و آله إلا أن يقال المراد عدم الوجوب و هو مشترك أو يقال إنهما لم يكونا في شريعة عيسى عليه السلام أيضا بل كانتا من مبتدعات أمته كما يومئ إليه قوله تعالى وَ رَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ ١ أو يقال ذكر هذا من خصائصه صلى اللّٰه عليه و آله بين الكلام لبيان الفرق و أما الجهاد فيمكن أن يكون واجبا على عيسى عليه السلام بشرط لم يتحقق فلذا لم يجاهد و الأول أظهر و إن كان قوله و زاده و فضله بالأخير أوفق و الإصر بالكسر الذنب و الثقل و المراد بالإصر و الأغلال التكاليف الشاقة التي كانت على الأمم السالفة و خواتيم سورة البقرة من قوله تعالى آمَنَ الرَّسُولُ ٢ إلى آخر السورة و المفصل من سورة محمد إلى آخر القرآن.

«27»-قب، المناقب لابن شهرآشوب فَارَقَ نَبِيُّنَا صلى اللّٰه عليه و آله جَمَاعَةَ النَّبِيِّينَ بِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ خَصْلَةً مِنْهَا فِي بَابِ النُّبُوَّةِ قَوْلَهُ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ٣ وَ قَوْلَهُ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ قَوْلَهُ أُرْسِلْتُ إِلَی الْخَلْقِ كَافَّةً وَ بَقَاءَ دَوْلَتِهِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ٤ وَ الْعَجْزَ عَنِ الْإِتْيَانِ بِمِثْلِ كِتَابِهِ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُ ٥ وَ كَانَ مَمْنُوعاً مِنَ الشِّعْرِ وَ رِوَايَتِهِ وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ ٦ وَ تَسْهِيلَ شَرِيعَتِهِ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ٧ وَ إِضْعَافَ ثَوَابِ الطَّاعَةِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ٨ وَ رَفْعَ الْعَذَابِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ ٩ وَ فَرْضَ مَحَبَّةِ أَهْلِ بَيْتِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ١٠ وَ فِي بَابِ أُمَّتِهِ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ ١١ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ ١٢ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ ١٣ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ١٤ هُوَ اجْتَباكُمْ ١٥ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا ١٦ هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ١٧

(١)1- الحديد: 27.
(٢)2- البقرة: 285 و 286.
(٣)3- الأحزاب: 40.
(٤)4- التوبة: 34. و الفتح: 28. و الصف: 9.
(٥)5- الإسراء: 88.
(٦)6- يس: 69.
(٧)7- الحجّ: 78.
(٨)8- الأنعام: 160.
(٩)9- الأنفال: 34.
(١٠)10- الشورى: 23.
(١١)11- آل عمران: 110.
(١٢)12- الحجّ: 78.
(١٣)13- الأنفال 2، و النور: 62.
(١٤)14- فاطر: 32.
(١٥)15- الحجّ: 78.
(١٦)16- البقرة: 255.
(١٧)17- الأحزاب: 43.

:  · /bihar/16/332/