Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٣٠١

وَ كَفی بِاللَّهِ شَهِيداً* مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ»(28و29)

النجم: «وَ النَّجْمِ إِذا هَوى* ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوی* وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى* عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى* ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى»(1-6)

الحشر: «وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ»(70)

الجمعة: «هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ* وَ آخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ* ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ»(2-4)

الطلاق: «الَّذِينَ ١ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً *رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ»(10-11)

الكوثر: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ* إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ»(1-3)

تفسير:

وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ فيه تسلية للرسول بأنه ليس عليه إجبارهم على القبول و ليس عليه إلا البلاغ و أنه لا يؤاخذ بذنبهم إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ أي أخصهم به و أقربهم منه أو أحقهم بنصرته بالحجة أو بالمعونة لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ من أمته وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا لموافقتهم له في أكثر ما شرع لهم على الإصابة أو يتولون نصرته بالحجة لما كان عليه من الحق وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ينصرهم و يجازيهم الحسنی لإيمانهم وَ كَلِماتِهِ أي ما أنزل عليه و علی سائر الرسل من كتبه و وحيه و سيأتي في الأخبار أن الأئمة عليهم السلام كلمات ٢ اللّٰه قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا أي جلب نفع و لا دفع ضرر و هو إظهار للعبودية و التبري من ادعاء العلم

(١)1- أول الآية: أعد اللّٰه لهم عذابا شديدا فاتقوا اللّٰه يا أولي الالباب الذين آمنوا.
(٢)2- ارادة هذا المعنی في هذه الآية بالخصوص محل تأمل بل منع ظاهر، ضرورة أن المعنی يصير: فآمنوا باللّٰه و رسوله النبيّ الامي الذي يؤمن باللّٰه و بالائمة، و هو كما ترى غير صحيح، لا يساعده ظهور، و لا يوافقه الاعتبار، نعم هذا المعنی الوارد في الاخبار صحيح في محله و مورده لا في أمثال تلك الآية، و سيوافيك تلك الاخبار في كتاب الإمامة.

:  · /bihar/16/301/