Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ٢١٨

اللَّهُمَّ لَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لَا حَاسِداً أَبَداً اللَّهُمَّ وَ لَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ أَبَداً اللَّهُمَّ وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً قَالَ فَانْصَرَفَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَبْكِي حَتَّى انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِبُكَائِهَا فَقَالَ لَهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ لِمَ لَا أَبْكِی وَ أَنْتَ بِالْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ بِهِ مِنَ اللَّهِ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ تَسْأَلُهُ أَنْ لَا يُشْمِتَ بِكَ عَدُوّاً أَبَداً وَ أَنْ لَا يَرُدَّكَ فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذَكَ مِنْهُ أَبَداً وَ أَنْ لَا يَنْزِعَ مِنْكَ صَالِحاً أَعْطَاكَ ١ أَبَداً وَ أَنْ لَا يَكِلَكَ إِلَى نَفْسِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَ مَا يُؤْمِنُنِي وَ إِنَّمَا وَكَلَ اللَّهُ يُونُسَ بْنَ مَتَّی إِلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ كَانَ مِنْهُ مَا كَانَ ٢.

«7»-ب، قرب الإسناد ابْنُ طَرِيفٍ ٣ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله سَائِلٌ يَسْأَلُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَلْ مِنْ أَحَدٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْجَبَلِيِ ٤ فَقَالَ عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَأَعْطِ هَذَا السَّائِلَ أَرْبَعَةَ أَوْسَاقِ تَمْرٍ قَالَ فَأَعْطَاهُ قَالَ ثُمَّ جَاءَ الْأَنْصَارِيُّ بَعْدُ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ لَهُ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ ٥ فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّالِثَةَ فَقَالَ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ قَدْ أَكْثَرْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ قَوْلِ يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَالَ هَلْ مِنْ رَجُلٍ عِنْدَهُ سَلَفٌ قَالَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عِنْدِي

(١)1- في المصدر: صالح ما أعطاك.
(٢)2- تفسير القمّيّ: 432.
(٣)3- هكذا في النسخة و فيه وهم، و الصحيح ظريف بالظاء المعجمة، و الرجل هو الحسن بن ظريف بن ناصح الكوفيّ المترجم في فهرستی النجاشيّ و الشيخ و خلاصة العلامة و غيرها.
(٤)4- هكذا في الكتاب و مصدره و لم نقف عليه في كتاب الأنساب، و لعله مصحف بنو الحبلى بالحاء المهملة، قال القلقشندی في نهاية الارب: 51: بنو الحبلى بطن من الخزرج من القحطانية، و هم بنو الحبلى و اسمه سالم بن غنم بن عوف ابن الخزرج. و ذكره ابن الأثير أيضا في اللباب في تهذيب الأنساب 1: 275 و 276 و ضبطه بضم الحاء و سكون الباء، و ذكره أيضا الفيروزآبادي في القاموس.
(٥)5- في المصدر: ثم عاد إليه الثانية.

:  · /bihar/16/218/