باب 7 آخر نادر في معنى كونه صلى اللّٰه عليه و آله يتيما و ضالا و عائلا و معنى انشراح صدره و علة يتمه و العلة التي من أجلها لم يبق له صلى اللّٰه عليه و آله ولد ذكر
الآيات؛
الضحى: «وَ الضُّحی*وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى* ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَ ما قَلی* وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى* وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى* أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى* وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى* وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى* فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ* وَ أَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ* وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ»(1-11)
الإنشراح: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ* أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ* وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ *الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ* وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ* فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً* فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ* وَ إِلی رَبِّكَ فَارْغَبْ»(1-8)
تفسير:
قال المفسرون في سبب نزول سورة الضحى قال ابن عباس: احتبس الوحي عنه صلى اللّٰه عليه و آله خمسة عشر يوما فقال المشركون إن محمدا صلى اللّٰه عليه و آله قد ودعه ربه و قلاه و لو كان أمره من اللّٰه تعالى لتتابع عليه فنزلت و قيل إنما احتبس اثنى عشر يوما و قيل أربعين يوما و قيل سألت اليهود رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله عن ذي القرنين و أصحاب الكهف و عن الروح فقال سأخبركم غدا و لم يقل إن شاء اللّٰه فاحتبس عنه الوحي هذه الأيام فاغتم لشماتة الأعداء فنزلت تسلية لقلبه وَ الضُّحی أي وقت ارتفاع الشمس أو النهار وَ اللَّيْلِ إِذا سَجى أي سكن أهله أو ركد ظلامة ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ ما قطعك ربك قطع المودع و هو جواب القسم وَ ما قَلی أي ما أبغضك وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى أي من الحوض و الشفاعة و سائر ما أعد له من الكرامة أو في الدنيا أيضا من إعلاء الدين و قمع الكافرين أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى قال الطبرسي رحمه اللّٰه في
:
· /bihar/16/136/