سيبويه أحمد على وزن أفعل يدل على فضله على سائر الأنبياء لأنه ألف التفضيل و محمد على وزن مفعل فالأنبياء محمودون و هو أكثر حمدا من المحمود و اتشديد للمبالغة يدل على أنه كان أفضلهم.
«14»-أَنَسٌ قَالَ رَجُلٌ فِي السُّوقِ يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّمَا أَدْعُو ذَاكَ فَقَالَ صلى اللّٰه عليه و آله سَمُّوا بِاسْمِي وَ لَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّهُ قَالَ لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَ كُنْيَتِي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ اللَّهُ يُعْطِي وَ أَنَا أَقْسِمُ وَ رُوِیَ أَنَّ قُرَيْشاً لَمَّا بَنَتِ الْبَيْتَ وَ أَرَادَتْ وَضْعَ الْحَجَرِ تَشَاجَرُوا فِي وَضْعِهِ حَتَّى كَادَ الْقِتَالُ يَقَعُ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ الْأَمِينَ قَدْ رَضِينَا بِكَ فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَبَسَطَ وَ وَضَعَ الْحَجَرَ فِي وَسَطِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ فَخْذٍ ١ مِنْ أَفْخَاذِ قُرَيْشٍ أَنْ يَأْخُذَ جَانِبَ الثَّوْبِ ثُمَّ رَفَعُوا فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِيَدِهِ فَوَضَعَهُ وَ يُرْوَي أَنَّهُ كَانَ يُسَمَّي الْأَمِينَ قَبْلَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ وَ هُوَ الصَّحِيحُ ٢.
«43»-عم، إعلام الورى الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ وَ أَنَا أَحْمَدُ وَ أَنَا الْمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِيَ الْكُفْرَ وَ أَنَا الْحَاشِرُ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمَيَّ وَ أَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ وَ قِيلَ إِنَّ الْمَاحِيَ الَّذِي يُمْحَي بِهِ سَيِّئَاتُ مَنِ اتَّبَعَهُ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ الْمُقَفِّي وَ نَبِيُّ التَّوْبَةِ وَ نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ وَ الْخَاتَمُ وَ الْغَيْثُ وَ الْمُتَوَكِّلُ وَ أَسْمَاؤُهُ فِي كُتُبِ اللَّهِ السَّالِفَةِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا مؤذ مؤذ بِالْعِبْرِيَّةِ فِي التَّوْرَاةِ وَ فَارِقٌ فِي الزَّبُورِ ٣.
«44»-كشف، كشف الغمة مِنْ أَسْمَائِهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَحْمَدُ وَ قَدْ نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ أَيْضاً وَ اشْتِقَاقُهُ مِنَ الْحَمْدِ كَأَحْمَرَ مِنَ الْحُمْرَةِ وَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتاً فِي الْحَمْدِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
:
· /bihar/16/114/