Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 16 ١٠١

أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خَرَجَ إِلَيْهِ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله جَاءَ إِلَى بِئْرٍ فَتَرَدَّى ١ فِيهَا فَصَارَ قَبْرَهُ جَزَعاً ٢.

«39»-ير، بصائر الدرجات إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ أَعْمَشَ بْنِ عِيسَى عَنْ حَمَّادٍ الطيافي ٣ (الطَّنَافِسِيِ) عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قَالَ لِي كَمْ لِمُحَمَّدٍ ٤ اسْمٌ فِي الْقُرْآنِ قَالَ قُلْتُ اسْمَانِ أَوْ ثَلَاثٌ فَقَالَ يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ وَ أَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً وَ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وَ يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ وَ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ وَ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا فَالذِّكْرُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله وَ نَحْنُ أَهْلُ الذِّكْرِ فَسَلْ يَا كَلْبِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ فَأُنْسِيتُ وَ اللَّهِ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ ٥.

«40»-قب، المناقب لابن شهرآشوب فِي أَسْمَائِهِ وَ أَلْقَابِهِ صلى اللّٰه عليه و آله سَمَّاهُ فِي الْقُرْآنِ بِأَرْبَعِمِائَةِ اسْمٍ الْعَالِمُ «وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ» الْحَاكِمُ «فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ» الْخَاتَمُ «وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ» الْعَابِدُ «وَ اعْبُدْ رَبَّكَ» السَّاجِدُ «وَ كُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ» الشَّاهِدُ «إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً» الْمُجَاهِدُ «يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ» الطَّاهِرُ «طه ما أَنْزَلْنا» الشَّاكِرُ «شاكِراً لِأَنْعُمِهِ» الصَّابِرُ «وَ اصْبِرْ وَ ما صَبْرُكَ» الذَّاكِرُ «وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ» الْقَاضِي «إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» الرَّاضِي «لَعَلَّكَ تَرْضى» الدَّاعِي «وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ» الْهَادِي «وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي» الْقَارِئُ «اقْرَأْ

(١)1- أي سقط فيها.
(٢)2- قصص الأنبياء: مخطوط.
(٣)3- هكذا في النسخ و المصدر، و لعلّ الطيافي مصحف الطنافسي. راجع تنقيح المقال 1: 363:
(٤)4- سأله عليه السلام، لانه كان نسابة العرب، و يرى نفسه أعلم فيها، فأفاده أنّه ناقص لا يعرف أسماء أشهر العرب و هو النبيّ صلّى اللّٰه عليه و آله.
(٥)5- بصائر الدرجات: 150.

:  · /bihar/16/101/