Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 15 ٧

صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ وَ اَلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ ١قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله :

خَلَقَنِيَ اللَّهُ نُوراً تَحْتَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ عليه السلام بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ فَلَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام أَلْقَى النُّورَ فِي صُلْبِ آدَمَ عليه السلام فَأَقْبَلَ يَنْتَقِلُ ذَلِكَ النُّورُ مِنْ صُلْبٍ إِلَى صُلْبٍ حَتَّى افْتَرَقْنَا فِي صُلْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَبِي طَالِبٍ فَخَلَقَنِي رَبِّي مِنْ ذَلِكَ النُّورِ لَكِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي ٢.

«7»-ع، علل الشرائع إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ ٣عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ ٤عَنْ مُنْذِرٍ الشراك (السَّرَّاجِ) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ عَنْ أَسْلَمَ بْنِ مَيْسَرَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيَا بِسَبْعَةِ آلَافِ عَامٍ قُلْتُ فَأَيْنَ كُنْتُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُدَّامَ الْعَرْشِ نُسَبِّحُ اللَّهَ وَ نَحْمَدُهُ وَ نُقَدِّسُهُ وَ نُمَجِّدُهُ قُلْتُ عَلَى أَيِّ مِثَالٍ قَالَ أَشْبَاحِ نُورٍ حَتَّى إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَخْلُقَ صُوَرَنَا صَيَّرَنَا عَمُودَ نُورٍ ثُمَّ قَذَفَنَا فِي صُلْبِ آدَمَ ثُمَّ أَخْرَجَنَا إِلَى أَصْلَابِ الْآبَاءِ وَ أَرْحَامِ الْأُمَّهَاتِ وَ لَا يُصِيبُنَا نَجَسُ الشِّرْكِ وَ لَا سِفَاحُ الْكُفْرِ يَسْعَدُ بِنَا قَوْمٌ وَ يَشْقَى بِنَا آخَرُونَ فَلَمَّا صَيَّرَنَا إِلَى صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْرَجَ ذَلِكَ النُّورَ فَشَقَّهُ نِصْفَيْنِ فَجَعَلَ نِصْفَهُ فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ نِصْفَهُ فِي أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ أَخْرَجَ الَّذِي ٥لِي إِلَى آمِنَةَ وَ النِّصْفَ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ فَأَخْرَجَتْنِي آمِنَةُ وَ

(١)1- 1) للحديث صدر يأتي في فضائل عليّ عليه السلام.
(٢)2- 2) تفسير فرات:190.
(٣)3- هكذا في النسختين المطبوعتين، و في المصدر: محمّد بن أحمد بن أبي البلخ. و في نسخة المصنّف: محمّد بن أحمد بن أبي البلح- بالباء- و كلها وهم، و الرجل هو محمّد بن أحمد بن محمّد بن عبد اللّٰه بن إسماعيل الكاتب أبو بكر المعروف بابن أبی الثلج، و أبو الثلج هو عبد اللّٰه بن إسماعيل، و الرجل مذكور في تراجم الخاصّة كلها، و قد ذكره ابن حجر في التقريب و التهذيب في جده محمّد بن عبد اللّٰه، و في جميع التراجم «الثلج» بالثاء مضافا الى تصريح العلامة بالضبط في الإيضاح:
(٤)4- في نسخة من المصدر: موسی بن مهران.
(٥)5- في المصدر: ثم أخرج النصف الذي لي.

:  · /bihar/15/7/