Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 15 ١٩٣

ذي يزن و ثلج صدرك و المراد بالنفاسة الحسد و في الأصل بمعنى البخل و الاستبداد بالشی ء و الرغبة فيه و الغوائل جمع الغائلة و هي الشر و الحبائل المصائد و الاجتياح الإهلاك و الاستيصال.

و قال الجزري في حديث ابن ذي يزن لأوطئن أسنان العرب كعبه يريد ذوي أسنانهم و هم الأكابر و الأشراف انتهى أي لرفعته على أشرافهم و جعلتهم موضع قدمه و قال الجزري فيه يكون رسول اللّٰه في الضح و الريح قال الهروي أراد كثرة الخيل و الجيش يقال جاء فلان بالضح و الريح أي بما طلعت عليه الشمس و هبت عليه الريح يعنون المال الكثير و قال الأكوار جمع كور بالضم و هو رحل الناقة بأداته و قال في حديث ابن ذي يزن:

مغلغلة مغالقها تعالى***إلى صنعاء من فج عميق

المغلغلة بفتح الغينين الرسالة المحمولة من بلد إلى بلد و بكسر الثانية المسرعة من الغلغلة سرعة السير.

قوله تعالى أي تتصاعد و تذهب قوله و تهدی في أكثر الروايات و تفري أي تقطع و أم الطريق معظمه و الإزجاء السوق و الدفع و المخايل جمع المخيلة و هي السحابة التي تحسبها ماطرة و الوميض لمعان البرق.

«14»-ك، إكمال الدين الْقَطَّانُ وَ ابْنُ مُوسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ ١جَمِيعاً عَنِ ابْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْهَيْثَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ تَاجِراً سَنَةَ ثَمَانٍ مِنْ مَوْلِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَانَ فِي أَشَدِّ مَا يَكُونُ مِنَ الْحَرِّ فَلَمَّا أَجْمَعْتُ عَلَى السَّيْرِ قَالَ لِي رِجَالُ قَوْمِي ٢مَا تُرِيدُ أَنْ تَفْعَلَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلَی مَنْ تُخَلِّفُهُ فَقُلْتُ لَا أُرِيدُ أَنْ أُخَلِّفَهُ عَلَى أَحَدٍ يَكُونُ مَعِي فَقِيلَ صَغِيرٌ فِي حَرٍّ ٣

(١)1- السناني خ ل.
(٢)2- في المصدر: قال لي رجال من قومي.
(٣)3- في المصدر: لا أريد أن اخلفه على أحد من الناس، أريد أن يكون معي، فقيل: غلام صغير في حر.

:  · /bihar/15/193/