Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 15 ١٣

يَا عَلِيُّ خَلَقَنِيَ اللَّهُ تَعَالَى وَ أَنْتَ مِنْ نُورِ اللَّهِ حِينَ خَلَقَ آدَمَ فَأَفْرَغَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ فَأَفْضَى بِهِ إِلَى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ افْتَرَقَ مِنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَا فِي عَبْدِ اللَّهِ وَ أَنْتَ فِي أَبِي طَالِبٍ لَا تَصْلُحُ النُّبُوَّةُ إِلَّا لِي وَ لَا تَصْلُحُ الْوَصِيَّةُ إِلَّا لَكَ فَمَنْ جَحَدَ وَصِيَّتَكَ جَحَدَ نُبُوَّتِي وَ مَنْ جَحَدَ نُبُوَّتِي كَبَّهُ اللَّهُ ١عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي النَّارِ ٢.

«16»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ٣قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُوكَ قَالَ نَعَمْ عَلِيٌّ أَخِي قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْ لِي كَيْفَ عَلِيٌّ أَخُوكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مَاءً تَحْتَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِثَلَاثَةِ آلَافِ عَامٍ وَ أَسْكَنَهُ فِي لُؤْلُؤَةٍ خَضْرَاءَ فِي غَامِضِ عِلْمِهِ ٤إِلَى أَنْ خَلَقَ آدَمَ فَلَمَّا خَلَقَ آدَمَ نَقَلَ ذَلِكَ الْمَاءَ مِنَ اللُّؤْلُؤَةِ فَأَجْرَاهُ فِي صُلْبِ آدَمَ ٥إِلَى أَنْ قَبَضَهُ اللَّهُ ثُمَّ نَقَلَهُ إِلَى صُلْبِ شَيْثٍ فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ الْمَاءُ يَنْتَقِلُ مِنْ ظَهْرٍ إِلَى ظَهْرٍ ٦حَتَّى صَارَ فِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ثُمَّ شَقَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ

(١)1- في المصدر: أكبه اللّٰه.
(٢)2- أمالي ابن الشيخ: 185.
(٣)3- الحديث مسند في المصدر أخرجه المصنّف مرسلا للاختصار، و الاسناد هكذا: حدّثنا الشيخ السعيد الوالد رحمه اللّٰه قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن خشيش قال: حدّثنا أبو الحسن عليّ بن القاسم ابن يعقوب بن عيسى بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم القيسي الخزاز إملاء في منزله قال: حدّثنا أبو زيد محمّد بن الحسين بن مطاع المسلمي إملاء، قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن حبر القواس خال ابن كردی، قال: حدّثنا محمّد بن سلمة الواسطي قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: حدّثنا حماد بن سلمة قال: حدّثنا ثابت، عن أنس بن مالك. ثم ذكر جملا يتعلق بالفضائل تركه المصنّف و أورده في موضعه. قوله: ابن خشيش هكذا في مواضع، و في مواضع أخر «ابن خنيس» بالخاء فالنون ثمّ الياء فالسين و ظاهر المصنّف في المقدّمة أنّه ابن حشيش بالحاء فعلی اي نسبه في الأمالي: 195 هكذا: محمّد بن علیّ بن خشيش بن نصر بن جعفر بن إبراهيم التميمي.
(٤)4- فيه اضطراب و غموض ظاهر، و لعلّ المراد أن محل لؤلؤة خضراء كان مخفيا عن الملائكة و ان كان ظاهرا في غامض علمه. و المراد من غامض علمه علم لم يكن يظهره لغيره.
(٥)5- اجراء الماء في صلب آدم أيضا يحتمل أن يكون كناية عن الاستعداد لخروج تلك الأنوار منه كما عرفت منه رحمه اللّٰه.
(٦)6- في المصدر: من طهر الى طهر. و فيه: في صلب عبد المطلب.

:  · /bihar/15/13/