Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٧٥

بيان: طيف تطييفا أكثر الطواف و في بعض النسخ يطوف أي كان يأتيهن جميعا إما بالزيارة أو بالجماع أيضا.

«18»-محص، ١التمحيص عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ آخِرَ الْأَنْبِيَاءِ دُخُولًا إِلَى الْجَنَّةِ سُلَيْمَانُ عليه السلام وَ ذَلِكَ لِمَا أُعْطِیَ مِنَ الدُّنْيَا.

«19»-يه، من لا يحضره الفقيه بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ عليه السلام قَدْ حَجَّ الْبَيْتَ فِي الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ وَ الرِّيَاحِ وَ كَسَا الْبَيْتَ الْقَبَاطِيَّ ٢.

بيان: القبطية ٣ثوب ينسب إلى مصر و الجمع قباطي بالضم و الكسر ٤.

«20»-يه، من لا يحضره الفقيه بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ كَسَا الْبَيْتَ الثِّيَابَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عليه السلام كَسَاهُ الْقَبَاطِيَّ ٥.

«21»-فس، تفسير القمي وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ قَالَ كَانَتِ الرِّيحُ تَحْمِلُ كُرْسِيَّ سُلَيْمَانَ فَتَسِيرُ بِهِ فِي الْغَدَاةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ بِالْعَشِیِّ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ أَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ أَيِ الصُّفْرِ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ قَالَ الشَّجَرِ ٦وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ أَيْ جَفْنَةٍ كَالْحُفْرَةِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ أَيْ ثَابِتَاتٍ ثُمَّ قَالَ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً قَالَ اعْمَلُوا مَا تُشْكَرُونَ عَلَيْهِ ٧.

بيان: يمكن قراءة تشكرون على المعلوم و المجهول و لعل الأخير أظهر.

تفسير: قال الطبرسي نور اللّٰه مضجعه: وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ أي و سخرنا لسليمان الريح غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ أي مسير غدو تلك الريح المسخرة له مسيرة شهر و مسير رواحها مسيرة شهر و المعنى أنها كانت تسير في اليوم مسيرة شهرين للراكب قال قتادة كانت تغدو مسيرة شهر إلى نصف النهار و تروح مسيرة شهر إلى آخر النهار و قال الحسن كانت تغدو من

(١)1- في نسخة: ختص و ليست عندنا نسخة الكتابين حتّى يتقين صحيحه.
(٢)2- من لا يحضره الفقيه: 213.
(٣)3- بضم القاف و كسره و سكون الباء.
(٤)4- و قد يشدد الياء.
(٥)5- من لا يحضره الفقيه: 213.
(٦)6- أي يعملون تماثيل الشجر.
(٧)7- تفسير القمّيّ: 536- 537.

:  · /bihar/14/75/