و قال الطبرسي رحمه اللّٰه قيل في معناه أقوال:
أحدها أن معناه لعنوا على لسان داود فصاروا قردة و علی لسان عيسى فصاروا خنازير
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ عليهما السلام أَمَّا دَاوُدُ فَإِنَّهُ لَعَنَ أَهْلَ أُبُلَّةَ ١لَمَّا اعْتَدَوْا فِي سَبْتِهِمْ وَ كَانَ اعْتِدَاؤُهُمْ فِي زَمَانِهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَلْبِسْهُمُ اللَّعْنَةَ مِثْلَ الرِّدَاءِ وَ مِثْلَ الْمِنْطَقَةِ عَلَى الْحَقْوَيْنِ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً وَ أَمَّا عِيسَى عليه السلام فَإِنَّهُ لَعَنَ الَّذِينَ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِمُ الْمَائِدَةُ ثُمَّ كَفَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ.
و ثانيها ما قاله ابن عباس إنه يريد في الزبور و في الإنجيل و معنى هذا أن اللّٰه تعالى لعن في الزبور من يكفر من بني إسرائيل و في الإنجيل كذلك.
و ثالثها أن يكون عيسى و داود عليه السلام أعلما أن محمدا نبي مبعوث و لعنا من يكفر به انتهى. ٢و الأبّلة ٣بضم الهمزة و الباء المشددة موضع البصرة الآن و هي إحدى الجنات الأربعة.
:
· /bihar/14/64/