Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٥

عن السدی و قيل معناه من حربكم أي في حالة الحرب و القتال و قيل إن سبب إلانة الحديد لداود عليه السلام أنه كان نبيا ملكا و كان يطوف في ولايته متنكرا يتعرف أحوال عماله و متصرفيه فاستقبله جبرئيل ذات يوم على صورة آدمي و سلم عليه فرد السلام و قال ما سيرة داود فقال نعمت السيرة لو لا خصلة فيه قال و ما هي قال إنه يأكل من بيت مال المسلمين فشكره و أثنى عليه و قال لقد أقسم داود أنه لا يأكل من بيت مال المسلمين فعلم اللّٰه سبحانه صدقه فألان له الحديد كما قال وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ١

«9»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لِدَاوُدَ وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ قَالَ هِيَ الدِّرْعُ وَ السَّرْدُ تَقْدِيرُ الْحَلْقَةِ بَعْدَ الْحَلْقَةِ ٢.

بيان: كأنه تفسير لتقدير السرد.

«10»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَی وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ قَالَ ذَا الْقُوَّةِ ٣.

«11»-فس، تفسير القمي إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ يَعْنِی إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ٤.

«12»-ص، قصص الأنبياء عليهم السلام أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ دَاوُدَ عليه السلام كَانَ يَدْعُو أَنْ يُلْهِمَهُ اللَّهُ الْقَضَاءَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا هُوَ عِنْدَهُ تَعَالَى الْحَقُّ فَأَوْحَى إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ إِنَّ النَّاسَ

(١)1- مجمع البيان 7: 58.
(٢)2- قصص الأنبياء مخطوط.
(٣)3- قصص الأنبياء مخطوط. و قد أورد المصنّف هذه الآية و ما بعدها في الباب الآتي في ضمن الآيات، و المناسبة تقتضی ايرادها في هذا الباب.
(٤)4- تفسير القمّيّ: 562.

:  · /bihar/14/5/