Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٢٩٦

الْأَيْسَرَ ١وَ تَقَرَّبْ إِلَیَّ بِالْمَوَدَّةِ جُهْدَكَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ.

كا، الكافي يَا عِيسَى ذِلَّ ٢لِأَهْلِ الْحَسَنَةِ وَ شَارِكْهُمْ فِيهَا وَ كُنْ عَلَيْهِمْ شَهِيداً وَ قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَا أَخْدَانَ السَّوْءِ وَ الْجُلَسَاءَ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ تَنْتَهُوا أَمْسَخْكُمْ قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ.

كا، الكافي لي، الأمالي للصدوق يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْحِكْمَةُ تَبْكِي فَرَقاً مِنِّي وَ أَنْتُمْ بِالضَّحِكِ تَهْجُرُونَ أَتَتْكُمْ بَرَاءَتِي أَمْ لَدَيْكُمْ أَمَانٌ مِنْ عَذَابِي أَمْ تَتَعَرَّضُونَ لِعُقُوبَتِي فَبِي حَلَفْتُ لَأَتْرُكَنَّكُمْ مَثَلًا لِلْغَابِرِينَ ثُمَّ إِنِّي أُوصِيكَ يَا ابْنَ مَرْيَمَ الْبِكْرِ الْبَتُولِ بِسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَ حَبِيبِي مِنْهُمْ أَحْمَدَ ٣صَاحِبِ الْجَمَلِ الْأَحْمَرِ وَ الْوَجْهِ الْأَقْمَرِ الْمُشْرِقِ بِالنُّورِ الطَّاهِرِ الْقَلْبِ الشَّدِيدِ الْبَأْسِ الْحَيِيِّ ٤الْمُتَكَرِّمِ فَإِنَّهُ رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ وَ سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ عِنْدِي يَوْمَ يَلْقَانِي أَكْرَمُ السَّابِقِينَ عَلَيَّ وَ أَقْرَبُ الْمُرْسَلِينَ مِنِّي الْعَرَبِيُّ الْأُمِّيُّ الدَّيَّانُ بِدِينِي الصَّابِرُ فِي ذَاتِي الْمُجَاهِدُ لِلْمُشْرِكِينَ بِبَدَنِهِ عَنْ دِينِي ٥يَا عِيسَى آمُرُكَ أَنْ تُخْبِرَ بِهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ تَأْمُرَهُمْ أَنْ يُصَدِّقُوا بِهِ وَ يُؤْمِنُوا بِهِ وَ يَتَّبِعُوهُ ٦وَ يَنْصُرُوهُ قَالَ عِيسَى إِلَهِي مَنْ هُوَ قَالَ يَا عِيسَى ارْضَهُ فَلَكَ الرِّضَا قَالَ اللَّهُمَّ رَضِيتُ فَمَنْ هُوَ قَالَ ٧مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً أَقْرَبُهُمْ مِنِّي مَنْزِلَةً وَ أَوْجَبُهُمْ عِنْدِي شَفَاعَةً ٨طُوبَاهُ مِنْ نَبِيٍّ وَ طُوبَاهُ لِأُمَّتِهِ

(١)1- في الكافي و التحف: فاعطه الايسر.
(٢)2- في التحف «دل» بالمهملة أي أرشدهم و لعله مصحف.
(٣)3- في الكافي: فهو أحمد. و في تحف العقول: و حبيبي أحمد.
(٤)4- الحيي: ذو الحياء.
(٥)5- في الكافي: المجاهد المشركين بيده عن ديني. و في تحف العقول: المجاهد للمشركين بذبه عن ديني.
(٦)6- في الكافي: و أن يؤمنوا به و أن يتبعوه.
(٧)7- في الكافي: قال عيسى عليه السلام: الهي من هو حتّى ارضيه؟ فلك الرضى، قال هو محمد. و مثله في تحف العقول الا انه قال: حتى ارضيه ذلك الرضی.
(٨)8- في الكافي و التحف: و أحضرهم شفاعة، طوبی له من نبي و طوبی لامته.

:  · /bihar/14/296/