Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٢١٩

«25»-كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ وَ رُوحٌ مِنْهُ قَالَ هِيَ رُوحُ اللَّهِ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهَا فِي آدَمَ وَ عِيسَى عليه السلام ١.

أقول: قد مضت الأخبار في تفسير الروح في كتاب التوحيد ٢و ستأتي في كتاب الإمامة إن شاء اللّٰه تعالى.

«26»-لي، الأمالي للصدوق أَبِي عَنِ ابْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَلْقَمَةَ ٣عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ أَ لَمْ يَنْسُبُوا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ إِلَى أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعِيسَى مِنْ رَجُلٍ نَجَّارٍ اسْمُهُ يُوسُفُ الْخَبَرَ ٤.

«27»-وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: دَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ فِيكَ شَبَهاً مِنْ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام أَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِمَنْزِلَةٍ لَيْسَ بِهَا وَ أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ ٥.

«28»-كا، الكافي حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ مَرْيَمَ حَمَلَتْ بِعِيسَى عليه السلام تِسْعَ سَاعَاتٍ كُلُّ سَاعَةٍ شَهْراً ٦.

«29»-كا، الكافي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِنَ

(١)1- أصول الكافي 1: 133.
(٢)2- راجع ج 4: 11- 15.
(٣)3- في المصدر: صالح، عن علقمة.
(٤)4- أمالي الصدوق: 63 و 64.
(٥)5- نسبوه الى الربوبية و الالوهية و عبدوه! و اخرى نسبوه الى العصيان و عادوه و سبوه، قال الصادق عليه السلام في الرواية المتقدمة: يا علقمة ما اعجب اقاويل الناس في عليّ عليه السلام! كم بين من يقول انه ربّ معبود، و بين من يقول انه عبد عاص للمعبود! و لقد كان قول من ينسبه الى العصيان أهون عليه من قول من ينسبه إلى الربوبية.
(٦)6- روضة الكافي: 232. قوله: شهرا أي كل ساعة له كان بمنزلة شهر من غيره.

:  · /bihar/14/219/