Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٤٤٢

إشمويل ١و هو بالعربية إسماعيل عن أكثر المفسرين و هو المروي عن أبي جعفر عليه السلام ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ اختلف في سبب سؤالهم ذلك فقيل كان سببه استذلال الجبابرة لهم لما ظهروا علي بني إسرائيل و غلبوهم علی كثير من ديارهم و سبوا كثيرا من ذراريهم بعد أن كانت الخطايا قد كثرت في بني إسرائيل فبعث إليهم إشمويل نبيا فقالوا له إن كنت صادقا ٢ف ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عن الربيع و الكلبي و قيل أرادوا قتال العمالقة فسألوا ملكا يكون أميرا عليهم ٣و قيل بعث اللّٰه إشمويل نبيا فلبثوا أربعين سنة بأحسن حال ثم كان من أمر جالوت ٤و العمالقة ما كان فقالوا لإشمويل ابْعَثْ لَنا مَلِكاً ثم قال رحمه اللّٰه قيل

كان التابوت في أيدي أعداء بني إسرائيل من العمالقة غلبوهم عليه لما مرج أمر بني إسرائيل و حدث فيهم الأحداث ثم انتزعه اللّٰه من أيديهم و رده علي بني إسرائيل تحمله الملائكة عن- ابن عباس و وهب و روی ذلك عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام.

و قيل كان التابوت الذي أنزله اللّٰه على آدم فيه صور الأنبياء فتوارثته أولاد آدم عليه السلام و كان في بني إسرائيل يستفتحون به على عدوهم و قال قتادة كان في برية التيه خلفه هناك يوشع بن نون تحمله الملائكة إلى بني إسرائيل ٥و قيل كان قد التابوت ثلاثة أذرع في ذراعين عليه صفائح الذهب و كان من شمشاد و كانوا يقدمونه في الحروب و يجعلونه أمام جندهم فإذا سمع من جوفه أنين زف تابوت أي سار و كان الناس يسيرون خلفه فإذا سكن الأنين وقف فوقفوا ٦.

(١)1- في تاريخ اليعقوبي «شمويل» و في تاريخ الطبريّ «شمويل بن بالي بن علقمة بن يرخام ابن اليهو بن تهو بن صوف» و في قاموس التوراة «سموئيل» يعنی مسموع من اللّٰه قلت: أي مستجاب من اللّٰه.
(٢)2- في المصدر: إن كنت نبيّا صادقا.
(٣)3- في المصدر: يكون اميرا عليهم تنتظم به كلمتهم و يجتمع امرهم و يستقيم حالهم في جهاد عدوهم عن السدی.
(٤)4- في تاريخ اليعقوبي: اسم جالوت غلياث، و في قاموس التوراة: اسمه جليات يقول العرب له جالوت. و قال اليعقوبي: اسم طالوت: شاول. و في قاموس التوراة: شاؤل بن قيس من سبط بنيامين، و معنى شاؤل مطلوب و سيأتي نسبه.
(٥)5- في المصدر: فحملته الملائكة إلی بنی إسرائيل.
(٦)6- مجمع البيان 2: 350 و 351 و 353.

:  · /bihar/13/442/