Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٤٢٤

قدر اللّٰه و أداء الأمانة و صدق الحديث و الصمت عما لا يعنيني و قيل إنه كان ابن أخت أيوب عن وهب و قيل كان ابن خالة أيوب عن مقاتل

وَ رُوِیَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ حَقّاً أَقُولُ لَمْ يَكُنْ لُقْمَانُ نَبِيّاً وَ لَكِنَّهُ كَانَ عَبْداً كَثِيرَ التَّفَكُّرِ حَسَنَ الْيَقِينِ أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ كَانَ نَائِماً نِصْفَ النَّهَارِ إِذْ جَاءَ نِدَاءٌ ١يَا لُقْمَانُ هَلْ لَكَ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ خَلِيفَةً.

ثم ذكر نحوا مما مر في خبر حماد ٢

ثم قَالَ ذُكِرَ أَنَّ مَوْلَى لُقْمَانَ دَعَاهُ فَقَالَ اذْبَحْ شَاةً فَأْتِنِي بِأَطْيَبِ مُضْغَتَيْنِ مِنْهَا فَأَتَاهُ ٣بِالْقَلْبِ وَ اللِّسَانِ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّهُمَا أَطْيَبُ شَیْ ءٍ إِذَا طَابَا وَ أَخْبَثُ شَیْ ءٍ إِذَا خَبُثَا.

و قيل إن مولاه دخل المخرج فأطال فيه الجلوس فناداه لقمان إن طول الجلوس على الحاجة يفجع منه الكبد ٤و يورث الباسور و يصعد الحرارة إلى الرأس فاجلس هونا و قم هونا ٥قال فكتب حكمته على باب الحش ٦.

قال: عبد اللّٰه بن دينار قدم لقمان من سفر فلقي غلامه في الطريق فقال ما فعل أبي قال مات قال ملكت أمري قال ما فعلت امرأتي قال ماتت قال جدد فراشي قال ما فعلت أختي قال ماتت قال سترت عورتي قال ما فعل أخي قال مات قال انقطع ظهري.

(١)1- في المصدر: اذ جاءه نداء.
(٢)2- المتقدم في أول الباب.
(٣)3- قال المصنّف في هامش الكتاب: كأن سقط هنا شی ء، إذ روي البيضاوي و الثعلبي و غيرهما أنه أمره بعد أيّام بأن يذبح شاة و يأتي بأخبث مضغتين منها، فأتي بهما أيضا، فسأل عن ذلك فاجاب بما في المتن انتهی. قلت: السقط من نسخة المصنّف، و الا فالموجود في المصدر تمام، و هو هكذا: فذبح شاة و أتاه بالقلب و اللسان ثمّ أمره بمثل ذلك بعد أيّام و أن يخرط منها أخبث مضغتين، فاخرج القلب و اللسان، فسأله عن ذلك إه و لعلّ يخرط مصحف يأتي.
(٤)4- أي يوجع الكبد.
(٥)5- يقال: أحبب حبيبك هونا ما أي أحببه حبا مقتصدا لا افراط فيه. و الهون: السكينة و الوقار و الحقير، و لعلّ المراد هنا اما الجلوس القليل، أو الجلوس المقتصد.
(٦)6- الحش مثلثة: المخرج، و أصله بمعنی البستان، سمي بذلك لانهم كانوا يقضون حاجتهم في البساتين.

:  · /bihar/13/424/