Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٣٧٦

بني إسرائيل بعد يوشع كالب بن يوفنا ١.

«20»-مهج، مهج الدعوات بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجَدَ رَجُلٌ مِنَ أصحابه (الصَّحَابَةِ) صَحِيفَةً أَتَى ٢بِهَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَمَا تَخَلَّفَ أَحَدٌ لَا ذَكَرٌ وَ لَا أُنْثَى فَرَقِیَ الْمِنْبَرَ فَقَرَأَهَا فَإِذَا كِتَابُ ٣يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَصِيِّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِذَا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّ رَبَّكُمْ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ أَلَا إِنَّ خَيْرَ عِبَادِ اللَّهِ التَّقِيُّ الْخَفِيُّ وَ إِنَّ شَرَّ عِبَادِ اللَّهِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى وَ أَنْ يُؤَدِّيَ الْحُقُوقَ الَّتِي أَنْعَمَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْهِ فَلْيَقُلْ فِي كُلِّ يَوْمٍ سُبْحَانَ اللَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ ٤وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَی جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَ النَّبِيِّينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ ٥.

دعوات الراوندي، عنه عليه السلام مثله ٦.

«21»-لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَامَ الْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَطِيباً فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ قُتِلَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ الْخَبَرَ ٧.

«22»-د، العدد القوية فِي لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ رُفِعَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ فِيهَا مِنْ رَمَضَانَ قُبِضَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ فِي مِثْلِهَا قُبِضَ وَصِيُّهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.

أقول: قد مضى بعض أحوال يوشع و وفاة موسى و هارون عليهما السلام في باب التيه.

(١)1- مروج الذهب 67 و 68 هامش الكامل، قلت: في المحبر: كولب بن يوفنا، و لعله وهم.
(٢)2- في المصدر: وجد رجل من الصحابة صحيفة فأتى.
(٣)3- في المصدر: فاذا هو بكتاب يوشع بن نون.
(٤)4- في المصدر: سبحان اللّٰه كما ينبغي للّٰه، و الحمد للّٰه كما ينبغي للّٰه، و لا إله إلّا اللّٰه كما ينبغي للّٰه، و اللّٰه أكبر كما ينبغي للّٰه.
(٥)5- مهج الدعوات: 379.
(٦)6- دعوات الراونديّ مخطوط.
(٧)7- أمالي الصدوق: 192.

:  · /bihar/13/376/