إلا بأن يقال كان هارون أكبر منه و أزيد من سنة ١.
«18»-كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَاتَ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ فِي التِّيهِ فَصَاحَ صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ مَاتَ مُوسَى وَ أَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ ٢.
ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر محمد بن الحسين مثله ٣.
«19»-صَفْوَةُ الصِّفَاتِ، لِلْكَفْعَمِيِّ رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَصِيَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا حَارَبَ الْعَمَالِيقَ ٤وَ كَانُوا فِي صُوَرٍ هَائِلَةٍ ضَعُفَتْ نُفُوسُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْهُمْ فَشَكَوْا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى يُوشَعَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَأْمُرَ الْخَوَاصَّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَرَّةً مِنَ الْخَزَفِ فَارِغَةً عَلَى كَتِفِهِ الْأَيْسَرِ بِاسْمِ عِمْلِيقٍ وَ يَأْخُذَ بِيَمِينِهِ قَرْناً مَثْقُوباً مِنْ قُرُونِ الْغَنَمِ وَ يَقْرَأَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي الْقَرْنِ هَذَا الدُّعَاءَ يَعْنِي دُعَاءَ السِّمَاتِ لِئَلَّا يَسْتَرِقَ السَّمْعَ بَعْضُ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ فَيَتَعَلَّمُوهُ ثُمَّ يُلْقُونَ الْجِرَارَ فِي عَسْكَرِ الْعَمَالِيقِ آخِرَ اللَّيْلِ وَ يَكْسِرُونَهَا فَفَعَلُوا ذَلِكَ فَأَصْبَحَ الْعَمَالِيقُ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ مُنْتَفِخِي الْأَجْوَافِ مَوْتَى الْخَبَرَ.
ثم قال و لقد وجدت هذا الحديث بعينه
مرويا عن الصادق عليه السلام إلا أنه ذكر أن محاربة العمالقة كانت مع موسى عليه السلام روى ذلك عنه عثمان بن سعيد العمري ٥.
أقول: قال صاحب الكامل أوحى اللّٰه تعالى في التيه إلى موسى عليه السلام أني متوف
:
· /bihar/13/371/