Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٣٦٦

عَلَيْهِ التُّرَابَ وَ كَانَ الَّذِي يَحْفِرُ الْقَبْرَ مَلَكٌ ١فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي التِّيهِ فَصَاحَ صَائِحٌ مِنَ السَّمَاءِ مَاتَ مُوسَى كَلِيمُ اللَّهِ فَأَيُّ نَفْسٍ لَا تَمُوتُ فَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله سُئِلَ عَنْ قَبْرِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَيْنَ هُوَ فَقَالَ عِنْدَ الطَّرِيقِ الْأَعْظَمِ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ ثُمَّ إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَ مُوسَى صَابِراً مِنَ الطَّوَاغِيتِ عَلَى اللَّأْوَاءِ ٢وَ الضَّرَّاءِ وَ الْجَهْدِ وَ الْبَلَاءِ حَتَّى مَضَى مِنْهُمْ ثَلَاثَةُ طَوَاغِيتَ فَقَوِيَ بَعْدَهُمْ أَمْرُهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنْ مُنَافِقِي قَوْمِ مُوسَى بِصَفْرَاءَ ٣بِنْتِ شُعَيْبٍ امْرَأَةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي مِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ فَقَاتَلُوا يُوشَعَ بْنَ نُونٍ فَغَلَبَهُمْ وَ قَتَلَ مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَ هَزَمَ الْبَاقِينَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ أَسَرَ صَفْرَاءَ بِنْتَ شُعَيْبٍ وَ قَالَ لَهَا قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا إِلَى أَنْ نَلْقَی نَبِيَّ اللَّهِ مُوسَى فَأَشْكُوَ ٤مَا لَقِيتُ مِنْكِ وَ مِنْ قَوْمِكِ فَقَالَتْ صَفْرَاءُ وَا وَيْلَاهْ وَ اللَّهِ لَوْ أُبِيحَتْ لِيَ الْجَنَّةُ لَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَرَى فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ وَ قَدْ هَتَكْتُ حِجَابَهُ وَ خَرَجْتُ عَلَى وَصِيِّهِ بَعْدَهُ ٥.

أقول: لم يكن في الأمالي ثم إن يوشع إلى آخر ما نقلنا و لكن نقلناه عن إكمال الدين و له تتمة سيأتي في أبواب أحوال داود عليه السلام

ص، قصص الأنبياء عليهم السلام بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنِ الْقَطَّانِ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ قَامَ بِالْأَمْرِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ ٦

«9»- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: إِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ أَتَى مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَنْ

(١)1- في كمال الدين: ملك الموت.
(٢)2- هكذا في النسخ، و لعلّ الصحيح كما في كمال الدين: علی الاذى.
(٣)3- هكذا في النسخ و المصدر، و قد تقدم سابقا انها صفوراء.
(٤)4- في المصدر: الى ان القی نبي اللّٰه موسى فاشكو إليه.
(٥)5- كمال الدين: 91- 92، أمالي الصدوق: 140.
(٦)6- قصص الأنبياء مخطوط.

:  · /bihar/13/366/