Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٣٣١

ذَلِكَ إِنَّ لِلْأُمِّ ثلثا (ثُلُثَيِ) الْبِرِّ ١وَ لِلْأَبِ الثُّلُثَ ٢.

«10»-لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَا مُوسَى كُنْ خَلَقَ الثَّوْبِ نَقِيَّ الْقَلْبِ حِلْسَ الْبَيْتِ مِصْبَاحَ اللَّيْلِ تُعْرَفُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ وَ تُخْفَی عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ يَا مُوسَى إِيَّاكَ وَ اللَّجَاجَةَ وَ لَا تَكُنْ مِنَ الْمَشَّاءِينَ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ وَ لَا تَضْحَكْ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ وَ ابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ يَا ابْنَ عِمْرَانَ ٣.

توضيح ٤قال الفيروزآبادي الحلس بالكسر كساء على ظهر البعير تحت البرذعة ٥و يبسط في البيت تحت حر ٦الثياب و هو حلس بيته إذا لم يبرح مكانه ٧.

«11»-لي، الأمالي للصدوق بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ قَالَ: جَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ سَاقَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ ٨إِلَى أَنْ قَالَ قَالَ الْيَهُودِيُّ فَأَخْبِرْنِي عَنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مَكْتُوبَاتٍ فِي التَّوْرَاةِ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله أَوَّلُ مَا فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ هِيَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ طاب ٩ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَذِهِ الْآيَةَ

(١)1- هكذا في النسخ و الصحيح كما في المصدر: ثلثي البر.
(٢)2- أمالي الصدوق: 305- 306.
(٣)3- أمالي الصدوق: 306.
(٤)4- في نسخة. «بيان» بدل «توضيح».
(٥)5- البردعة و البرذعة: كساء يلقی على ظهر الدابّة.
(٦)6- الحر بضم الحاء: خيار الشی ء و أعتقه.
(٧)7- غير خفي أن الإسلام يری الرهبنة و الاعتزال و الانفراد و التجنب عن الدخول فيما يحتاج إليه المجتمع و به تقوم عمده من المكاسب و الحرف و الصنائع جريمة تهدم حقوق الانسانية و تضر ببقاء النوع الانساني و المجتمع، و هو يرى التجارة و الزراعة و الصناعة و التعاون فيما يحتاج إليه البشر و به يكون قوامهم و معاشهم من أهم الأمور و أعظم الطاعات، فقوله: حلس بيته إمّا يختص بالاديان السالفة أو كناية عن اجتناب الشهرة.
(٨)8- تقدم الحديث بتمامه مسندا في ج 9: 294- 302.
(٩)9- في نسخة: و هو بالعبرانية طاب.

:  · /bihar/13/331/