Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ٣١١

يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً قَالَ وُلِدَتْ لَهُمَا جَارِيَةٌ فَوَلَدَتْ غُلَاماً فَكَانَ نَبِيّاً ١.

«46»-شی، تفسير العياشي عَنِ الْحُسَيْنِ ٢بْنِ سَعِيدٍ اللَّحْمِيِّ قَالَ: وُلِدَتْ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا جَارِيَةٌ فَدَخَلَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَرَآهُ مُتَسَخِّطاً لَهَا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيْكَ أَنِّي أَخْتَارُ لَكَ أَوْ تَخْتَارُ لِنَفْسِكَ مَا كُنْتَ تَقُولُ قَالَ كُنْتُ أَقُولُ يَا رَبِّ تَخْتَارُ لِي قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ قَدِ اخْتَارَ لَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْغُلَامَ الَّذِي قَتَلَهُ الْعَالِمُ حِينَ كَانَ مَعَ مُوسَى فِي قَوْلِ اللَّهِ فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً قَالَ فَأَبْدَلَهُمَا جَارِيَةً ٣وَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً ٤.

«47»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ أَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَقْرَبَ رُحْماً قَالَ أَبْدَلَهُمَا مَكَانَ الِابْنِ بِنْتاً فَوَلَدَتْ سَبْعِينَ نَبِيّاً ٥.

«48»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ لَهُ حَقٌّ لَا يَعْلَمُ بِهِ قَالَ قُلْتُ وَ مَا ذَاكَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ قَالَ إِنَّ صَاحِبَيِ الْجِدَارِ كَانَ لَهُمَا كَنْزٌ تَحْتَهُ أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ ذهب (ذَهَباً) وَ لَا فِضَّةً ٦قَالَ قُلْتُ فَأَيُّهُمَا كَانَ أَحَقَّ بِهِ فَقَالَ الْأَكْبَرُ كَذَلِكَ نَقُولُ ٧.

(١)1- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٢)2- في نسخة: الحسين.
(٣)3- في الكافي: ان الغلام الذي قتله العالم الذي كان مع موسى عليه السلام و هو قول اللّٰه عزّ و جلّ «فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَ أَقْرَبَ رُحْماً» ابدلهما اللّٰه به جارية اه.
(٤)4- تفسير العيّاشيّ مخطوط، و ذكر الحديث الكليني في الكافي 2: 83 بإسناده عن العدة، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عدة من أصحابه، عن الحسن بن عليّ بن يوسف، عن الحسين بن سعيد اللحمي. و في المرآة ايضا «الحسين» و لكن الأردبيليّ أورده في باب الحسن و تبعه المامقاني في ذلك و قال: اللحمي نسبة الى بيع اللحم كاللحام، و لعله مصحف اللخمي.
(٥)5- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٦)6- هكذا في النسخ و في البرهان، و صوابه: لم يكن ذهبا و لا فضة. و لعله من تصحيف ناسخ التفسير.
(٧)7- تفسير العيّاشيّ مخطوط.

:  · /bihar/13/311/