Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 13 ١٤٧

إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ إلى قوله فَما ذا تَأْمُرُونَ أ أقتلهما ١فقال العبد الصالح خربيل ٢مؤمن آل فرعون أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ إلى قوله فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشادِ و قال الملأ من قوم فرعون أَرْجِهْ وَ أَخاهُ وَ ابْعَثْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ و كانت لفرعون مدائن فيها السحرة عدة للأمر إذا حزبه ٣.

و قال ابن عباس قال فرعون لما رأى من سلطان اللّٰه في اليد و العصا ٤إنا لا نغالب موسى إلا بمن هو مثله فأخذ غلمانا من بني إسرائيل فبعث بهم إلى قرية يقال لها الغرماء ٥يعلمونهم السحر كما يعلم الصبيان الكتابة في الكتاب فعلموهم سحرا كثيرا و واعد فرعون موسى موعدا فبعث فرعون إلى السحرة فجاء بهم و معهم معلمهم فقالوا له ٦ما ذا صنعت فقال قد علمتهم سحرا لا يطيقه سحره أهل الأرض إلا أن يكون أمر من السماء فإنه لا طاقة لهم به ثم بعث فرعون الشرطي في مملكته فلم يترك في سلطانه ساحرا إلا أتى به ٧.

و اختلفوا في عدد السحرة ٨الذين جمعهم فرعون فقال مقاتل كانوا اثنين و سبعين ساحرا اثنان منهم من القبط و هما رأسا القوم و سبعون من بنی إسرائيل و قال الكلبي كانوا سبعين ساحرا غير رئيسهم و كان الذي يعلمهم ذلك رجلين مجوسيين من أهل نينوى

(١)1- في المصدر: قالوا اقتلهما. م.
(٢)2- في المصدر: حزقيل. م.
(٣)3- حزبه أمر أي أصابه، و في المصدر: معدة للامر إذا أحزنه. م.
(٤)4- في المصدر بعد ذلك: ما رأی. م.
(٥)5- في المصدر: الغرقاء. م.
(٦)6- في المصدر: فجی ء بهم و معهم معلمهم فقال له. م.
(٧)7- في المصدر: فلم يتركوا في مملكته ساحرا الا أتوا به. م.
(٨)8- في المصدر: عدة السحرة. م.

:  · /bihar/13/147/